تعرف على تفاصيل شخصية آية سماحة في "وداعا حمدي "
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
كشفت الفنانة آية سماحة عن تفاصيل دورها فى فيلمها الجديد "وداعا حمدي" والمفترض عرضه خلال الفترة القادمة.
ونشرت “سماحة” البوستر الدعائى لها بالفيلم وأكدت أنها تجسد شخصية تماضر عبدالحي غنيم، صحفية.
وعلقت على البوستر من خلال صفحتها الرسمية بموقع الصور الشهير انستجرام قائلة: "أنا تماضر، تماضر عبدالحي غنيم، صحفية وبعشق الأصفر الكموني".
أحداث فيلم وداعا حمدي
تدور أحداث فيلم وداعًا حمدي، في إطار درامي لايت كوميدي، عن قصة مليئة بالمواقف الكوميدية التي تتخللها الكثير من اللمحات الدرامية العميقة.
و الفيلم بطولة شيرين رضا وبيومي فؤاد وإنجي المقدم وأحمد فهيم وانتصار ومن تأليف السيد عبد النبي وإخراج محمود زهران.
آخر أعمال أية سماحة
والجدير بالذكر، أن آخر أعمال أية سماحة مشاركتها في مسلسل عمر أفندي بالتعاون مع النجم أحمد حاتم.
أبطال مسلسل عمر أفندي
مسلسل عمر أفندي شارك في بطولته الفنان أحمد حاتم، إلى جانب كوكبة من نجوم الفن منهم: رانيا يوسف، وآية سماحة، ومحمد رضوان، ومصطفى أبو سريع، ورانيا يوسف، ومحمود حافظ، والعمل من تأليف مصطفى حمدي، وإخراج عبد الرحمن أبو غزالة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: آيه سماحة اخر أعمال آية سماحة الفجر الفني فيلم وداعا حمدي
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.