الاحتلال يصنف غزة “جبهة قتال ثانوية” .. ماذا يعني هذا؟
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
#سواليف
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن #الجيش_الإسرائيلي حوّل قطاع #غزة إلى ” #ساحة_قتال_ثانوية” لأول مرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تاريخ بدء إسرائيل حربها المدمرة على القطاع المحاصر.
وأضافت الصحيفة اليوم الجمعة أن معظم الاهتمام والموارد لدى جيش الاحتلال موجهة حاليا إلى #لبنان.
وقالت إن الجيش حوّل غزة الأسبوع الماضي إلى ساحة قتال ثانوية مع بداية العملية البرية في جنوب لبنان، لكنه ترك الفرقة الأمامية النظامية للقيادة الجنوبية للإغارة على جباليا شمال القطاع لفترة متوقعة قد تمتد أشهرا وليس أسابيع قليلة كما كانت في الماضي.
وأكدت الصحيفة أن الكتيبة 460 التابعة لجيش الاحتلال أقامت حاجزا لتصفية من وصفتهم بالمطلوبين من بين الفارين جنوبا، في إشارة إلى النازحين من شمال القطاع.
من جهته ، قال الخبير العسكري #واصف_عريقات إن جبهة غزة لا تزال جبهة رئيسية رغم تصنيفها من جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ”ساحة قتال ثانوية”، واصفا إياها بأنها جبهة “قتل لا قتال” بغض النظر عن عدد الفرق الموجودة فيها.
وأوضح عريقات للجزيرة أن هذا التصنيف محاولة لـ”تبرير عجز الجيش الإسرائيلي في الميدان”، معتقدا أنه “لن يؤثر على قتل وتدمير وإيذاء الفلسطينيين”.
وأعرب عن قناعته بأن الجيش الإسرائيلي ” #مهزوم_نفسيا ومعنويا”، لذلك يحاول تلافي الوضع بـ”مصطلحات وتعريفات تخصه والقيادة الإسرائيلية في الداخل”.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي حوّل قطاع غزة إلى “ساحة قتال ثانوية” لأول مرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تاريخ بدء إسرائيل حربها المدمرة على القطاع المحاصر.
وأضافت الصحيفة اليوم الجمعة أن معظم الاهتمام والموارد لدى جيش الاحتلال موجهة حاليا إلى لبنان.
وبيّن عريقات، وهو لواء فلسطيني متقاعد، أن الجندي الإسرائيلي “هو جندي قتل وتدمير، ولم يثبت نفسه كجندي قتال في الميدان حين يواجه المقاومة”.
وأوضح أن جيش الاحتلال يُقتل “وكل يوم يمر دون تحقيق أهداف الحرب -باستثناء المجازر التي يرتكبها- هو سقوط للجيش الإسرائيلي الذي كسرت هيبته وفقد هيبة الردع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023”.
ويعتقد الخبير العسكري أن الوضع بغزة لن يتأثر بهذا التصنيف الجديد “بل سيزداد قتلا وتدميرا، لأن الجندي الإسرائيلي بات محرجا بعد فشله بتحقيق الأهداف”.
واستدل بعشرات آلاف الشهداء والمصابين في ظل استمرار القصف البري والبحري والجوي الإسرائيلي، وتدمير مختلف مظاهر الحياة والبنية التحتية من مدارس ومستشفيات ومساجد ومقابر ومقار حكومية وغيرها.
وأضاف “قيادات سياسية وعسكرية في إسرائيل تقول إن 3 مجانين (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيريه إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش) أوقعونا بمستنقع لا يمكن الخروج منه إلا بحرب شاملة أو حرب استنزاف”.
وخلص إلى أن “جبهة غزة أقوى وأكبر بكثير مما كانت عليه سابقا”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجيش الإسرائيلي غزة ساحة قتال ثانوية لبنان واصف عريقات الجیش الإسرائیلی ساحة قتال ثانویة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران