أفريقية النواب: كلمة الرئيس بالجيش الثاني الميداني رسالة للعالم لوقف إطلاق النار بالمنطقة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
اعتبر الدكتور محمد سليم وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال تفتيش حرب الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثاني الميداني بمثابة نداء ورسالة عاجلة للمجتمع الدولى بجميع دوله ومنظماته لسرعة التدخل للوقف الفورى للحرب وإطلاق النار بالمنطقة من حكومة الإحتلال الإسرائيلى داخل غزة وفى لبنان .
وأكد " سليم " فى بيان له أصدره اليوم الأهمية الكبيرة لجميع القضايا التى تناولها الرئيس السيسى والتى أكدت بكل وضوح الرؤية المصرية الثاقبة من القيادة السياسية لاحلال السلام الشامل والعادل بالمنطقة والبعد عن الصراعات والحروب التى تؤدى إلى سقوط الآلاف من الشهداء الأبرياء والتى لا تفضي إلا إلى المزيد من الدمار، وأن الحلول السلمية القائمة على الحوار السبيل الوحيد لتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.
وقال سليم إن أكبر دليل على ذلك الدعوات المستمرة من الرئيس السيسى للمجتمع الدولي للتدخل بشكل أكثر فعالية من أجل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل الى قطاع غزة، مما يؤكد مسئولية مصر الإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وتدعو إلى استجابة دولية عاجلة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين مؤكداً أن موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية دائمًا كان ولايزال وسيظل واضحًا وثابتًا ومصر لا تدخر جهدًا في سبيل دعم حقوق الفلسطينيين، سواء من خلال مواقفها السياسية أو من خلال جهود الوساطة التي تقوم بها بشكل مستمر وهذا الموقف يعكس التزام مصر الدائم بدعم الشعب الفلسطيني في كافة الظروف، ويؤكد على أن القاهرة ستظل دائمًا الحاضنة والداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية وأن مصر لن يهدأ لها بال حتى يتحقق حلم الأشقاء الفلسطينيين فى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلى لكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد سليم لجنة الشئون الإفريقية مجلس النواب عبد الفتاح السيسي الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.