بعد غياب 4 سنوات.. نبيلة عبيد تعود للدراما بمسلسل سعودي
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أعلنت النجمة المصرية الكبيرة نبيلة عبيد عودتها إلى الساحة الفنية من خلال مشاركتها في عمل درامي سعودي مصري مشترك، وذلك بعد غياب استمر 4 سنوات.
نبيلة عبيد في الدراما السعوديةكشفت نبيلة عبيد، على هامش مشاركتها بمنتدى الأفلام السعودي الثاني، المُقام حالياً بمدينة الرياض، أنها وافقت على المشاركة في مسلسل "جذوة" فور عرضه عليها من قِبَل المنتج السعودي خالد الراجح.
وأشارت كذلك إلى حماسها لتقديم شخصية جديدة ومختلفة عن ما قدمته سابقاً، معربةً عن أملها في أن يسهم هذا التعاون بين السعودية ومصر في الفنون والدراما في تحقيق مزيد من النجاحات.
وكانت آخر أعمال نبيلة عبيد الدرامية، مسلسل "سكر زيادة" الذي عرض منذ 4 سنوات وتحديداً في عام 2020، وشاركها فيه كل من: نادية الجندي، وسميحة أيوب، وهالة فاخر، ومي الغيطي، والفنان طارق عبد العزيز، والفنان مصطفى أبو سريع، والفنان أحمد السقا، وعدد من ضيوف الشرف، وهو من تأليف أمين جمال، وإخراج وائل إحسان.
كان وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان رئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام، قد دشن النسخة الثانية من منتدى الأفلام السعودي في مدينة الرياض، والتي ستستمر فعالياتها حتى 12 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بحضور نخبة من المنتجين والفنانين والمتخصصين والمهتمين وصانعي الأفلام، من داخل المملكة وخارجها.
وافتُتح "منتدى الأفلام السعودي" بحضور حشد كبير من صناع السينما من مختلف دول العالم في الرياض، يوم الأربعاء، بينهم ضيف النسخة الثانية من المنتدى الممثل والمنتج الأمريكي ويل سميث.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ويل سميث نجوم الأفلام السعودی نبیلة عبید
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.