مديريات حجة تشهد وقفات تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
الثورة نت/..
أقيمت في مركز ومديريات محافظة حجة اليوم وقفات تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وندد المشاركون في الوقفات التي تقدمها وكيل المحافظة لشئون الثقافة والتعبئة حمود المغربي، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية والمديريات باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب المجازر بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني أمام مرأى ومسمع العالم والمجتمع الدولي.
وأكدوا على أهمية اضطلاع الشعوب العربية والإسلامية بدورها في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني، والضغط على الأنظمة والحكومات لوضع حد لجرائم العدو الصهيوني في غزة ولبنان.
كما أكدوا الجهوزية الكاملة لخوض المعركة إلى جانب محور المقاومة دفاعاً عن الأراضي المقدسة ونصرة للأشقاء في غزة وجنوب لبنان.
وحيا بيان صادر عن الوقفات التطور الذي تشهده القوات المسلحة اليمنية وما تنفذه من ضربات موجعة للكيان الصهيوني في عمق الأراضي الفلسطينية، وكذا عمليات محور المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق التي تنكل بالأعداء.
وجدد التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإسناد الشعبين الفلسطيني واللبناني، والجهوزية لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشعبین الفلسطینی واللبنانی
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان