تقرير: مليشيات الحوثي نهبت نحو 13.5 مليار دولار من المساعدات
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
كشف تقرير جديد لمنظمة ريقن يمن أن المليشيات الحوثية استأثرت بنحو ثلاثة أرباع المساعدات التي تدفقت إلى اليمن خلال سنوات الحرب.
تقرير "المساعدات وسيلة للإثراء الحوثي والتجنيد"، أفاد أن نحو 13.5 مليار دولار من المساعدات تم تحويلها لمناطق سيطرة المليشيات الحوثية والتي مارست النهب بشكل مفرط بمعدلات تفوق 80 في المائة فيما لا يصل إلى المستهدفين الحقيقيين إلا الفتات.
وأفاد التقرير أن مليشيا الحوثي تقوم بالعديد من الأساليب التدميرية لتعطيل العمل الإغاثي والإنساني في اليمن، واستغلال الأزمة الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.
وبحسب التقرير فان الحوثي ينهب المساعدات الإنسانية عبر المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي (SCMCHA) والمئات من المنظمات المحلية التابعة للمليشيات.
وأورد التقرير أساليب وطرق المليشيات لنهب المساعدات والسيطرة عليها مثل تحديد قوائم المستفيدين وإصدار التصاريح لأي تحركات لمنظمات الإغاثة وتحديد الكيانات المحلية لتكون مقاولين، وشركاء تنفيذ محليين، أو مراقبين من طرف ثالث للمشاريع الإنسانية.
وقال التقرير إن الحوثي لا يستخدم السيطرة على المساعدات الإنسانية لإعادة توجيهها لأسر قتلاه أو لعناصره فحسب، بل يتم استخدامها كعقاب، حيث أزالت المليشيات أسماء من قوائم المستفيدين تُعتبر غير موالية لهم بغض النظر عن احتياجاتهم.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين استخدموا نفوذهم على وكالات الإغاثة لتعزيز حربهم الاقتصادية الاستنزافية على الحكومة اليمنية، مما زاد من الفقر المدقع الذي يؤثر على جميع مناطق البلاد.
كما يقوم الحوثيون بإسناد الكثير من الأعمال الإنسانية على الأرض إلى شركاءهم المحليين، سواء كشركات موردة أو منظمات غير حكومية منفذة، وهي نافذة تسمح للحوثيين بالتحكم في المنظمات المحلية ويتم فرضها على المنظمات الأممية لتنفيذ هذه المشاريع، لضمان نهب المساعدات والرقابة على توزيعها.
وبحسب التقرير فان مليشيات الحوثي تتعمد تشويه المنظمات "في محاولة لابتزازها، وإجبارها على إرساء مناقصات توريد الأدوية والمستلزمات الطبية لصالح شركات حوثية".
وأكد تقرير مبادرة ريقن يمن أن مليشيات الحوثية تقوم ببيع جزء كبير من المساعدات الصحية والادوية والمستلزمات الطبية في السوق للصيدليات وتجار الادوية وتجار المستلزمات السلعية.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
بيتكوين تتماسك قرب 65 ألف دولار رغم 800 مليار دولار خسائر التكنولوجيا الأمريكية
حافظت عملة بيتكوين على استقرارها بالقرب من مستوى 65 ألف دولار خلال تعاملات اليوم الجمعة، في وقت شهدت فيه أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية موجة بيع قوية أدت إلى تبخر نحو 800 مليار دولار من قيمتها السوقية، في مؤشر على استقلال نسبي للعملة المشفرة عن تحركات أسهم الذكاء الاصطناعي.
وجرى تداول بيتكوين، أكبر العملات الرقمية المشفرة، عند نحو 65.4 ألف دولار، منخفضة بأقل من 1% خلال اليوم، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية تقارب 3%، وفقًا لمنصة كوين ديسك المتخصصة في العملات الرقمية.
في المقابل، انخفضت عملة إيثريوم بنسبة 3% إلى 1879 دولارًا، بينما تراجعت معظم العملات الرقمية الرئيسية، إذ هبطت دوجكوين بنسبة 5% إلى 0.069 دولار، وتراجعت إكس آر بي بنسبة 2% إلى 1.11 دولار، كما انخفضت سولانا بنسبة 3% إلى 76 دولارًا، وهبطت هايبر ليكويد إلى 58 دولارًا بخسائر بلغت 4% خلال سبع جلسات تداول.
وشهدت أسهم مجموعة السبعة العظماء، التي تضم أكبر سبع شركات أمريكية من حيث القيمة السوقية، تراجعًا بنسبة 4.8% خلال جلسة الخميس، ما أدى إلى فقدان نحو 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ أداء منذ موجة البيع التي أعقبت الرسوم الجمركية في أبريل 2025.
كما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.2%، بينما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9%، لتصبح المجموعة أقل بنحو 11% من أعلى مستوياتها القياسية المسجلة في مايو الماضي، مع تبخر نحو تريليوني دولار من قيمتها السوقية.
ويرى مراقبون أن تماسك بيتكوين أمام موجة بيع أسهم التكنولوجيا قد يشير إلى بداية انفصال تدريجي بين العملة المشفرة وأسهم الذكاء الاصطناعي، إلا أن تحديد ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر أم أنه مجرد تحرك مؤقت لا يزال مرهونًا بتطورات الأسواق خلال الفترة المقبلة.