إجلاء 6400 ساكن.. تفجير القنبلة "الأكثر تعقيدا" من مخلفات الحرب في ألمانيا
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
نفذت السلطات الألمانية في مدينة كولونيا الواقعة غربي البلاد بنجاح الجمعة، أكثر عمليات التخلص من القنابل تعقيدا منذ الحرب العالمية الثانية.
وقالت إدارة المدينة إن قنبلة أمريكية تزن 1000 كيلوجرام تم تفجيرها بطريقة التحكم عن بعد مساء اليوم الجمعة.إبطال المتفجراتولم يتمكن خبراء هيئة إبطال المتفجرات في البداية من إبطال مفعول أحد الصمامين الارتطاميين للقنبلة إلا في فترة ما بعد الظهر.
أخبار متعلقة ألمانيا تخصص أسلحة إضافية لأوكرانيا بقيمة 1.4 مليار يوروارتفاع أعداد ضحايا الإعصار ميلتون في ولاية فلوريدا الأمريكية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
ونتيجة لذلك، كان لا بد من تفجير القنبلة عن طريق التحكم عن بعد، الأمر الذي تطلب أولا جلب كميات كبيرة من الرمال بواسطة الشاحنات الثقيلة.تحويل حركة المروروقبيل اتمام العملية، أصدرت المدينة تحذيرا احترازيا قالت فيه إن : "قيادة العملية تشير إلى أن دويا مكتوما للانفجار سيكون مسموعا للجمهور خارج منطقة الخطر التي يبلغ محيطها 500 مترا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
واضطر نحو 6400 ساكن إلى مغادرة منازلهم، فيما وصفه مسؤولو المدينة بعملية الإخلاء الأكثر تعقيدا من نوعها في كولونيا منذ عام 1945. كما تم تحويل حركة المرور ووسائل النقل العام بعيدا عن المنطقة.
وذكر متحدث باسم المدينة أن نحو1300 شخص شاركوا إجمالا في العملية، من بينهم موظفون من مكتب النظام العام وأفراد الشرطة وقوات الإطفاء وفرق إسعاف و800 متطوع.الحرب العالمية الثانيةوبحسب بيانات المدينة، تم إخلاء اثنين من المستشفيات الثلاثة يومي الأربعاء والخميس الماضيين. وشمل ذلك حوالي 640 مريضا. وتم نقل معظم المرضى إلى مستشفيات أخرى.
ومع ذلك، تم نقل مرضى العناية المركزة من مستشفى "ميرهايم" إلى ما يسمى بالمنزل الآمن في الموقع نفسه.
وعثر على القنبلة التي تزن 1000 كيلوجرام في موقع من المقرر بناء مجمع صحي جديد فيه. وتعد عمليات إبطال مفعول القنابل بحد ذاتها أمرا شائعا في كولونيا، حيث كانت المدينة واحدة من أكثر المدن التي تعرضت للقصف الشديد خلال الحرب العالمية الثانية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 كولونيا الحرب العالمية ألمانيا تفجير قنبلة مخلفات الحرب article img ratio
إقرأ أيضاً:
مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تراجعا متواصلا في نسبة مشاركة السكان بسوق العمل، وهو تطور يفاقم أزمة نقص العمالة، خاصة في الولايات الريفية التي تعاني منذ سنوات صعوبة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم.
ويرى خبراء في الاقتصاد أن هذه الأزمة قد تدفع تلك الولايات إلى الاعتماد أكثر على استقطاب المهاجرين النظاميين، رغم أن كثيرا من ناخبيها وقادتها السياسيين يعارضون توسيعها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟list 2 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟end of listوفي مقال بصحيفة واشنطن بوست، يقول جون بيتزان، وهو مدير معهد للابتكار والنمو العالمي بجامعة ولاية داكوتا الشمالية، إن انخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة بأمريكا إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، يكشف تحديا هيكليا يزداد وضوحا في المناطق الريفية، حيث لا يعود انخفاض البطالة إلى وفرة العمال، بل إلى ندرتهم.
ويشير الكاتب إلى أن ولايتي داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية تسجلان أدنى معدلات البطالة في البلاد، لكنهما تواجهان في الوقت نفسه نقصا حادا في اليد العاملة، إذ يوجد ما يقرب من وظيفتين شاغرتين مقابل كل باحث عن عمل، وهو وضع يتكرر في عدد من الولايات الأقل كثافة سكانية.
ويصف بيتزان ذلك بأنه مفارقة سياسية واقتصادية، لأن السياسة الأكثر قدرة على سد هذا العجز تتمثل في زيادة الهجرة النظامية، وهي السياسة التي تلقى أكبر قدر من المعارضة في هذه الولايات.
ويستند الكاتب إلى دراسة أجراها معهده شملت بيانات النشاط الاقتصادي والسكان في جميع الولايات بين عامي 2008 و2023، وتوصلت إلى أن زيادة عدد السكان بنسبة 1% نتيجة الهجرة يمكن أن ترفع الناتج المحلي للقطاع الخاص بنسبة 1.5% في المتوسط.
لكن أثر الهجرة، بحسب الدراسة، يختلف من ولاية إلى أخرى، إذ تحقق الولايات الريفية والمحدودة السكان أكبر المكاسب الاقتصادية. وتتصدر ولايتا مونتانا وميسيسيبي القائمة بزيادة تقدر بنحو 4% في الناتج المحلي، تليهما داكوتا الجنوبية بنسبة 3.1%، ثم فرجينيا الغربية بنحو 3%.
إعلانفي المقابل، تبدو المكاسب أقل في الولايات الكبرى التي تستقبل عادة أعدادا كبيرة من المهاجرين، مثل كاليفورنيا وتكساس ونيويورك وفلوريدا، وهو ما يشير، بحسب الكاتب، إلى أن المناطق التي تستقبل عددا أقل من المهاجرين قد تكون الأكثر استفادة من زيادة الهجرة النظامية.
ويلفت بيتزان إلى أن عشرين ولاية من أصل 25 ولاية يرجح أن تحقق أكبر مكاسب اقتصادية من الهجرة صوّتت للرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2024، ما يعكس التباين بين الاحتياجات الاقتصادية والمواقف السياسية تجاه الهجرة.
ويؤكد الكاتب أن الدعوة إلى توسيع الهجرة النظامية لا تعني التخلي عن أمن الحدود، معتبرا أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.
يؤكد الكاتب أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.
مساهمة المهاجرينويضيف أن المهاجرين لا يقتصر دورهم على شغل الوظائف، بل يسهمون في تأسيس الشركات وشراء المنازل ودفع الضرائب وتوسيع النشاط الاقتصادي المحلي، إذ يمثلون نحو ربع أصحاب الشركات الجديدة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح المجتمعات الصغيرة دفعة اقتصادية وسكانية مهمة.
ويحذر الكاتب من أن التحديات الديموغرافية ستزيد الوضع تعقيدا، مع توقع تراجع صافي الهجرة الدولية خلال السنوات المقبلة، وانخفاض نسبة السكان في سن العمل مقارنة بمن تجاوزوا سن الخامسة والستين، ما قد يؤدي إلى بدء تقلص عدد سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2030 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
ويخلص بيتزان إلى أن الهجرة النظامية ليست حلا لكل مشكلات الولايات الريفية، لكنها قد تصبح عنصرا أساسيا للحفاظ على النمو الاقتصادي وتعويض شيخوخة السكان ونقص العمالة، محذرا من أن تجاهل هذه الحاجة قد يجعل كثيرا من الولايات الساعية إلى النمو عرضة لتراجع اقتصادي وديموغرافي على المدى الطويل.