مجلس الوزراء التونسي يوافق على الغاء الفصل 16 لقانون المالية التكميلي
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
مقالات مشابهة رابط فعال..شروط وخطوات التسجيل في مباراة القوات المساعدة المغرب 2024
25 دقيقة مضت
29 دقيقة مضت
33 دقيقة مضت
لينك تقديم اللوتري 2024 والشروط
38 دقيقة مضت
59 دقيقة مضت
ساعة واحدة مضت
وافق مجلس الوزراء التونسي، على الغاء الفصل 16 لقنون المالية التكميلي 2014، حيث يجرم امتلاك مبالغ نقدية تساوي أو تفوق قيمة5000 دينار ولم يتم إثبات مصدرها، وذلك لأن تطبيق هذا القانون قد تسبب في تضييق النشاط لبعض الفئات المتعاملين، خاصة صغار الحرفيين والفلاحين والتجار، كما أثر سلبيًا على الاستثمار الخاص والعمومي في البلاد.
الغاء الفصل 16 لقانون المالية التكميليأشرف رئيس الحكومة التونسية “كمال المدوي”، على جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي 10 أكتوبر، وذلك نيابة عن قيس سعيد رئيس الجمهورية، وذلك أثناء عقد جلسة مجلس الوزراء في قصر الحكومة بالقصبة، وخلال مستهل أشغال الجلسة، أكد المدوي على أهمية مشروع قانون المالية، وذلك لكونه ركيزة مواصلة لدعم الأسس الاجتماعية للدولة، كما يمثل إطار تحفيزي للاستثمار الخاص والعمومي، ويساهم في توفير متطلبات الاقلاع الاقتصادي، وذلك بحسب الخيارات والتوجيهات التي تعلنها الحكومة.
مشروع قانون المالية 2025 تداول المجلس ثم أعلن موافاقته على مشروع قانون المالية لعام 2025، والذي يتضمن العديد من الإجراءات الجبائية والمالية.يتضمن أيضًا تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين بالبلاد، كما يحفز الاستثمار ومواصلة دعم الأسس الاجتماعية للدولة.يساهم القانون الجديد في تعزيز الاستدامة المالية العمومية.أهداف مشروع القانون الجديديعدف هذا المشروع لدعم الإدماج الاقتصادي والمالي، وذلك بالنسبة لذوي الإعاقة والأشخاص محدودي الدخل.يدفع هذا المشروع لبث ثقافة بعث المشاريع، كما يحفز من مبادرات المرأة والشباب.يقر هذا القانون العديد من الإجراءات التحفيزية، التي تعود فائدتها إلى المؤسسات الناشئة، كما يعزز نفاذ المؤسسات المتوسطة والمنشآت الصغيرة للتمويل.يدعم المشروع بعث الشركات الأهلية، كما يساند الاستثمارات بمجالات الاقتصاد الأزرق والأخضر، وكذلك استثمارات الطاقة المتجددة وإزالة الكربون.شدد المدوي، على أهمية مواصلة العمل من أجل استكمال المؤسسات حول ما يتعلق بتونس الجهات والأقاليم.أشار رئيس الحكومة، إلى وضع الاستراتيجيات التنموية، بالقطاعات التي تتكامل مع مشروعات البنية التحتية، وكذلك منح تنمية الموارد البشرية العناية المطلوبة.Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: مجلس الوزراء دقیقة مضت
إقرأ أيضاً:
خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.
وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.
آلية مناقشة مشروع القانون
ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.
وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.
وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.
وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.
وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.
وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.