البيتكوين تتجاوز الـ 63 ألف دولار مع توقعات بمزيد من خفض أسعار الفائدة
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تجاوزت البيتكوين مستوى 63 ألف دولار في التعاملات المتأخرة ، حيث تجاهل المستثمرون المخاوف التنظيمية السابقة التي أثارتها لجنة الأوراق المالية والبورصة ضد صانع سوق التشفير، Cumberland DRW، كما يتوقعون احتمال إجراء خفض آخر لأسعار الفائدة في نوفمبر، بعد البيانات الاقتصادية الأميركية الضعيفة.
وبلغ سعر البيتكوين 63.
وارتفع معدل التضخم الاستهلاكي الأساسي في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% في سبتمبر كما ارتفعت طلبات البطالة الأولية لأعلى من المتوقع للأسبوع الثاني على التوالي.
إن احتمال خفض سعر الفائدة مرة أخرى ينعكس إيجاباً على سعر البيتكوين، حيث يثير زخماً إيجابياً في الأسواق المالية. كما أن انخفاض أسعار الفائدة يضغط على الدولار الأميركي.
وعلى صعيد العملات الرقمية الأخرى، صعدت إيثريوم 4.07% إلى 2455.26 دولار.
كان أداء البيتكوين ضعيفاً بشكل واضح في الأشهر الثلاثة الماضية بعد أن بدأ العام بقوة، إذ قفزت أسعاره بنسبة 45% خلال النصف الأول من العام مدفوعة بإطلاق صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة الأميركية التي تتبع سعرها الفوري، وكان أعلى مستوى تاريخي للعملة هو 73,738.00 دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسعار الفائدة معدل التضخم العملات الرقمية بيتكوين الدولار سعر البيتكوين الولايات المتحدة صناديق الاستثمار سعر الفائد البيانات الاقتصادية خفض سعر الفائدة الولايات المتحد
إقرأ أيضاً:
أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
تراجعت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، الجمعة، بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت إلى تجاوز هذا المستوى للمرة الأولى خلال شهرين، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على طرق الشحن.
وانخفضت العقود الآجلة لمزيج برنت للتسوية في سبتمبر إلى 98.59 دولارًا للبرميل عند الساعة 8:32 صباحًا في لندن، بعدما ارتفعت بنسبة 7% في الجلسة السابقة، فيما تراجعت العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط للتسليم في سبتمبر بنسبة 2% لتتداول عند 90.39 دولارًا للبرميل.
وتأتي تحركات السوق في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، إلى جانب الضغوط الناتجة عن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت محطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود، وهي منشأة مهمة لصادرات النفط الكازاخستاني.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال الشهر الجاري مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وأثار مخاوف بشأن تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيدفع تعويضات الأضرار التي تلحق بالسفن أو الشحنات المرتبطة بالهجمات الإيرانية من الأصول الإيرانية الموجودة تحت سيطرة الولايات المتحدة، في خطوة زادت حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالتحذير من مصادرة أصول بلاده، معتبرًا أن استخدام أموال دولة أخرى لتعويض مطالبات مستقبلية يمثل “سابقة بالغة الخطورة”.
وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى شركة بيبرستون غروب، إن الاتجاه العام لأسعار النفط ما زال يميل إلى الصعود، مشيرًا إلى احتمال وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في حال غياب مسار واضح للمفاوضات.
وأضاف ويستون أن عودة الاستقرار تتطلب تحولًا ملموسًا نحو مفاوضات ومسار واضح للتوصل إلى اتفاق سياسي.
الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم والفائدة
وفي سوق المعادن، واصل الذهب تراجعه مع اتساع المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للسياسة النقدية بهدف احتواء التضخم.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4030.9 دولارًا للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة، ليفقد جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها في بداية الأسبوع.
وجاء تراجع الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى تعزيز الضغوط على المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين.
وتسعّر أسواق المبادلة حاليًا احتمالًا بنسبة 34% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع توقعات برفع آخر خلال سبتمبر.
كما تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 57.34 دولارًا للأونصة، فيما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم، بينما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 13:02