مقالات مشابهة تطبيق ذكي يدعم الطاقة الشمسية في مصر

‏8 ساعات مضت

مجلس الوزراء التونسي يوافق على الغاء الفصل 16 لقانون المالية التكميلي

‏8 ساعات مضت

رابط فعال..شروط وخطوات التسجيل في مباراة القوات المساعدة المغرب 2024

‏9 ساعات مضت

الحياد الكربوني في المملكة المتحدة يهدد صيادي الأسماك الإسكتلنديين (تقرير)

‏9 ساعات مضت

عاجل.

. شركة تسلا تعلن عن تراجع سهم تسلا بنحو 8%

‏9 ساعات مضت

الموقع الرسمي للتسجيل في القرعة العشوائية لأمريكا .. لينك تقديم اللوتري 2024 والشروط

‏9 ساعات مضت

يمثّل حقل عصب النفطي حلقة مهمة في سلسلة إنتاج النفط الخام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجزءًا رئيسًا من إستراتيجيتها لزيادة الإنتاج، لتعزيز موقعها ضمن كبار منتجي النفط العالميين.

وبحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لقطاع النفط في دولة الإمارات، فإن الحقل النفطي يُعد من أعلى الحقول إنتاجية في البلاد، لا سيما مع مساعي تطويره وزيادة حجم إنتاجه، بما يلبي احتياجات البلاد داخليًا وتصديريًا.

ويُعد حقل عصب النفطي مملوكًا بالكامل لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، التي تتولى أعمال تطويره من خلال التعاون مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وعدد من المقاولين الكبار حول العالم.

يُشار إلى أن شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” تعمل على زيادة إنتاجها من النفط الخام، وفق إستراتيجية تقضي بالوصول إلى 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027، بما يلبي أهداف البقاء في صدارة المنتجين بالنسبة إلى الدولة.

وللاطلاع على الملف الخاص بحقول النفط والغاز العربية لدى منصة الطاقة المتخصصة، يمكنكم المتابعة عبر الضغط (هنا)؛ إذ يتضمن معلومات وبيانات حصرية تغطي قطاعات الاستكشاف والإنتاج والاحتياطيات.

معلومات عن حقل عصب

اكتُشف حقل عصب النفطي للمرة الأولى في عام 1965، وعلى الفور اتخذت إمارة أبوظبي قرارًا بأن تتولى شركة “أدنوك” أعمال تطويره وتشغيله، ليبدأ الإنتاج رسميًا في عام 1970، أي بعد 5 سنوات فقط من اكتشافه.

وعملت شركة أدنوك على تطوير الحقل أكثر من مرة، إذ سبق أن فازت شركة “بتروفاك” البريطانية في يناير/كانون الثاني 2009، بعقد قيمته 2.3 مليار دولار، للمساعدة في تطوير الحقل النفطي البري في أبوظبي.

بموجب هذا العقد، عملت بتروفاك على تأمين خدمات الهندسة والتوريد والبناء، بما يحسّن القدرة الإنتاجية لحقل عصب، وذلك ضمن برنامج لزيادة إنتاج حقول نفطية أخرى، من بينها حقول الساحل والشاه وحقول جنوب شرق إمارة أبوظبي.

عاملان في حقل عصب النفطي في الإمارات

وبعد 10 سنوات من هذا الاتفاق، وقّعت أدنوك اتفاقية مع شركة “أوكسيدنتال بتروليوم” الأميركية، وذلك لترسية المنطقة البرية رقم 3 الجديدة، لاستكشاف النفط والغاز وتطويرهما وإنتاجهما، التي تبلغ مساحتها 5 آلاف و782 كيلومترًا مربعًا.

وتقع هذه المنطقة الجديدة في الظفرة بإمارة أبوظبي، وتضم البيانات المتوفرة من المسح الزلزالي “السيزمي” ثلاثي الأبعاد جزءًا كبيرًا منها، ويوضح أنها تتمتع بإمكانات واعدة، لا سيما مع قربها من حقل عصب، وحقول شاه وسهل وحليبة.

يُشار إلى أن وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” الدكتور سلطان الجابر، سبق أن وصف حقل عصب البري النفطي في الإمارات بأنه ركيزة أساسية في إستراتيجية شركته.

وأوضح الجابر أن الحقل النفطي يؤدي دورًا محوريًا في خطط أدنوك لزيادة إنتاج النفط الخام، بالإضافة إلى تلبية الطلب المتنامي على الغاز الطبيعي في الإمارات، لا سيما أن الدولة الخليجية تعتمد على استيراد الغاز القطري لتلبية احتياجاتها الداخلية.

احتياطيات حقل عصب

لا توجد حتى الآن تقارير رسمية تتحدث عن حجم احتياطيات حقل عصب، إلا أن التقديرات غير الرسمية تشير إلى أن احتياطياتها المؤكدة تبلغ في الوقت الحالي نحو 3.6 مليار برميل من خام “مربان” عالي الجودة، بحسب ما نشرته منصة “غلوبال إنرجي مونيتور” (Global Energy Monitor).

وفي عام 2014، تراوح حجم إنتاج الحقل النفطي بين 230 ألفًا و280 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، قبل أن تُسهم أعمال التطوير التي جرى إنجازها خلال عام 2017 في زيادة حجم إنتاج الحقل إلى نحو 340 ألف برميل يوميًا.

وبعد 3 سنوات من هذا التاريخ، قفز حجم إنتاج حقل عصب النفطي -بفضل أعمال التطوير المتواصلة والمستمرة من جانب شركة أدنوك- إلى نحو 450 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2020، وفق الأرقام التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

أدنوك وعمليات تطوير الإنتاج

يُشار إلى أن حقل عصب النفطي البري في دولة الإمارات يُعد واحدًا من أهم 5 حقول نفطية يعتمد عليها إنتاج النفط الخام في الدولة الخليجية، التي تضم -إلى جانبه- حقول بوحصا وشاه وسهل وباب، والتي تُعد الأكبر في البلاد.

بالإضافة إلى هذه الجهود، عملت شركة أدنوك على إنشاء محطة مركزية جديدة لفصل الغاز عن النفط، بخلاف تطوير شامل لحقول نفطية أخرى بهدف زيادة إنتاجها، بما يدعم إستراتيجيتها لزيادة إنتاج النفط الخام إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027.

وفي عام 2022، منحت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” عقدًا بقيمة 173 مليون دولار، لتعزيز الطاقة الإنتاجية لإنتاج حقل عصب من خام مربان الرائد في أبوظبي، وهو عقد الهندسة والتوريد والبناء الذي حصلت عليه شركة “أركيرودون كونستركشن أوفرسيز” لمدة 3 سنوات، وفق ما نشرته منصة “ذي ناشيونال” (The National).

وفيما يلي أبرز حقول النفط والغاز في الإمارات: إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
Source link ذات صلة

المصدر

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: إنتاج النفط الخام الحقل النفطی برمیل یومی ا فی الإمارات ساعات مضت حجم إنتاج فی عام إلى أن

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • الرطوبة عالية.. الأرصاد تُعلن تفاصيل حالة الطقس للأيام الـ 5 القادمة
  • المفوضية الأوروبية تفرض غرامة مليار دولار ضد شركة جوجل بسبب ممارسات احتكارية
  • عبر جميع منافذ المملكة.. “الجوازات” تُقدّم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي