التشيك: أضرار فيضانات 2024 تتجاوز عامي 1997 و 2002
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
من المتوقع أن تفوق الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي وقعت في سبتمبر الماضي في جمهورية التشيك، حجم أضرار الفيضانات المدمرة التي وقعت في 1997 و2002.
وأجلت السلطات المعنية أكثر من 20 ألف شخص، ولقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم، ولايزال ثمانية أشخاص مفقودين، بحسب الموقع الإلكتروني لإذاعة براغ إنترناشونال التشيكية.
ومن المقرر أن تفرج الحكومة عن 40 مليار كرونة تشيكي للمساعدة في التعافي من آثار الفيضانات، فيما ارتفع العجز في الميزانية العام الجاري، بواقع 30 مليار كرونة تشيكي.
ومن المتوقع أن يتجاوز إجمالي الأضرار 150 مليار كرونة تشيكي. وأشار وزير المالية زبينيك ستانجورا إلى أنه خلال الفيضانات السابقة، غطت الدولة نحو ربع التكاليف. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التشيك
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024