الحاصل على برونزية رفع الأثقال: حلمي المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قال السيد علي عطية، لاعب المنتخب المصري لرفع الأثقال، والحاصل على المركز الثالث في بطولة العالم للناشئين بإسبانيا، إن بطولة العالم للناشئين بإسبانيا لرفع الأثقال كانت بطولة مهمة، مشيرًا إلى أن أسرته كانت الداعم الأول والأساسي له خلال مسيرته الرياضية لاسيما الدعم الكبير الذي لقاه من والده الكابتن علي عطية.
وأضاف «علي عطية» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن بطولة العالم للناشئين كانت تتمتع بالمنافسة الشرسة، موضحًا أن المنافس الأمريكي كان من أصعب المنافسين الذين شاركوا في البطولة، إذ أن أحدهم كان بطل العالم في رفع الأثقال، والمنافس الأخر كان بطلًا أولمبيًا.
بطولة العالم للناشئين في رفع الأثقالولفت إلى أن الاستعداد لبطولة العالم للناشئين في رفع الأثقال لم يكن سهلًا، متابعًا: «كنت بتمرن فترتين في اليوم، وخلال فترة الإعدادات كنت بتمرن ثلاث مرات في اليوم، ولكن مع احتدام المنافسة وشدتها قبل البطولة بثلاث أسابيع كانت فترة التدريب فترة واحدة في اليوم، لأنه لتحقيق أرقام عالية لابد من أن نأخذ وقتًا للراحة».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألعاب رفع الأثقال بوابة الوفد الوفد الرياضة علي عطية بطولة العالم للناشئین فی رفع الأثقال
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.