هذا ما سبب لـ “بايدن” خوف ورعب ودفعه لجر نتنياهو من الخلف بعيداً عن هذا المكان (صورة)
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
يمانيون| كاريكاتير|
الكاريكاتير الذي يجمع بين رئيس الوزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن يسلط الضوء على التوترات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. يظهر نتنياهو بشكل عنيف وهو يحاول الوصول إلى برميل يحمل علامة تشير إلى الطاقة النووية وعلم إيران، فيما يحاول بايدن جذبه إلى الخلف بقوة ويبدو عليه التوتر والخوف.
التعليق الرئيسي في الكاريكاتير يعكس حالة القلق التي يعشها العدو الإسرائيلي حيال تقدم البرنامج النووي الإيراني.
الجملة المكتوبة التي يقول فيها بايدن “ماهو .. اصبر عتودينا في سنين داهية” تعبر عن تخوف بايدن من ردود فعل أو نتائج كارثية قد تحدث إذا حاول نتنياهو التعرض لإيران واستهداف المفاعلات النووية الايرانية أو النفط الإيراني.. وهو ما قد يدفع إيران إلى ضرب كل المصالح الأمريكية في المنطقة بعد ضربها لأهداف استراتيجية داخل كيان العدو الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟