العين يتصدر بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
الفجيرة (الاتحاد)
اختتمت فعاليات «الجولة الرابعة»، من بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو لمنافسات فئة «البدلة»، والتي نظمها اتحاد الجوجيتسو في مجمع زايد الرياضي بالفجيرة.
وشارك في منافسات اليوم الأخير 800 لاعب ولاعبة من فئتي تحت 14 و16 عاماً، من مختلف أكاديميات وأندية الدولة، ومن المرتقب أن تقام الجولة النهائية في ديسمبر المقبل بالعاصمة أبوظبي، لتتويج الأندية والأكاديميات الفائزة.
وفي منافسات اليوم الختامي لهذه الجولة، نجح نادي العين للجوجيتسو في الفوز بالمركز الأول، وتصدر الترتيب، وتبعه نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس وصيفاً، و«أكاديمية M.O.D» في المركز الثالث.
ومع ختام الجولة الرابعة، وتوجه الأنظار نحو الجولة الأخيرة في ديسمبر، يتصدر نادي العين للجوجيتسو الترتيب العام للبطولة في منافسات فئة «البدلة»، ويتبعه نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس وصيفاً، ونادي بني ياس للجوجيتسو في المركز الثالث.
حضر المنافسات، وشارك في تتويج الفائزين، الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، والدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، ومحمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، ويوسف عبدالله البطران، عضو مجلس اتحاد الجوجيتسو، إلى جانب ممثلين عن اتحاد الجوجيتسو.
وقال محمد حسين المرزوقي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في اتحاد الجوجيتسو: «كان لزيارة سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، للبطولة بالغ الأثر في إسعاد اللاعبين والمنظمين ومجلس إدارة الاتحاد، إذ منحتهم حافزاً كبيراً لتقديم المزيد في البطولات، حيث شهد سموه جانباً من المنافسات، والتقى مجموعة من اللاعبين، والتقط معهم الصور التذكارية التي أسعدتهم، وتعكس هذه الزيارة المتابعة الحثيثة والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لرياضة الجوجيتسو».
وأضاف: «ينسجم التميز الذي حققته البطولة على مدار جولاتها الأربع، مع تطلعات الجهات الراعية للبطولة، بصفتهم شركاء النجاح، ونفخر بما نقدمه من بطولات محلية وإقليمية ودولية، تؤكد أن رياضة الجوجيتسو أصبحت جزءاً من هويتنا، فيما يواصل أبطالنا بناء إرث مشرف من البطولات والإنجازات، ونتوجه بالتحية إلى أبطالنا الذين تدربوا بقوة استعدادا لهذه البطولة، ونتطلع بأن نرى مواهبنا المحلية تواصل التألق على الساحة العالمية». أخبار ذات صلة
وقال زايد عبيد الكعبي، مدرب نادي العين: «المنافسات كانت قوية للغاية، واللاعبون قدموا أداءً جيداً، ونتطلع إلى أفضل النتائج لنتصدر تصنيف البطولة، وفريقنا المشارك تكون من 250 لاعباً ولاعبة، ونترقب انطلاق الجولة الأخيرة للدفع بمزيد من اللاعبين».
وقال ذياب محمد المصعبي، لاعب نادي العين للجوجيتسو الفائز بذهبية وزن 34 كجم الحزام الأبيض فئة تحت 14 عاماً: «سعيد للغاية بتحقيق الذهبية الأولى في مسيرتي، وحصد مزيد من النقاط لدعم النادي، خاصة إنني حققت الفضية في الجولة الثالثة التي استضافتها الشارقة، وأشكر عائلتي التي تدعمني في جميع البطولات، كما أشكر المدربين ورفاقي في نادي العين».
وأشار مبارك عيسى المسكري، لاعب «تيم 777» الفائز بذهبية وزن 45 كجم حزام أبيض فئة تحت 14 عاماً إلى أنه نجح في حصد الذهبية الثالثة على التوالي في جولات بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو، وقال: «أتطلع إلى حصد ذهبية جديدة في الجولة الختامية، وكل ذلك جاء بفضل التدريب الجاد والسعي والصبر الذي تعلمته، إلى جانب الدعم الذي أتلقاه من عائلتي ومن المدربين».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو الفجيرة إبوظبي الجوجيتسو اتحاد الجو جيتسو
إقرأ أيضاً:
انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
عقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، وتيريزا لازارو، وزيرة خارجية جمهورية الفلبين، الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين البلدين، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة مانيلا، والتي تُعد أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري إلى جمهورية الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
أكد الوزير عبد العاطي أن الجولة العاشرة للمشاورات السياسية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعقد لأول مرة بين البلدين على المستوى الوزاري، بما يعكس ما تشهده العلاقات المصرية - الفلبينية من تطور ملحوظ، ويؤكد الحرص المشترك على الارتقاء بأطر التعاون الثنائي. كما أشار إلى أن الزيارة تتزامن مع الاحتفال بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام ١٩٤٦، منوهًا بأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الفلبين.
ونقل الوزير عبد العاطي إلى وزيرة خارجية الفلبين تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس فرديناند ماركوس الابن، مؤكدًا حرص مصر على الحفاظ على دورية انعقاد المشاورات السياسية باعتبارها آلية مؤسسية لتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع الجهود نحو استكمال الاتفاقيات ومشروعات التعاون القائمة، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. كما أكد أهمية تكثيف الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، مشيدًا بما شهدته العلاقات المصرية–الفلبينية خلال الفترة الأخيرة من زخم انعكس في تزايد وتيرة اللقاءات المتبادلة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأعرب عبد العاطي عن أطيب التمنيات لجمهورية الفلبين بالنجاح في رئاستها الحالية لرابطة الآسيان، بما يعزز من دورها الإقليمي والدولي، مؤكدًا التطلع للمشاركة في الفعاليات المقررة بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عامًا على معاهدة الصداقة والتعاون، انطلاقًا من تقديرها للدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أكد حرص مصر على مواصلة تطوير علاقاتها المؤسسية مع الرابطة منذ انضمامها إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول جنوب شرق آسيا في مختلف المجالات.
كما رحب الوزير عبد العاطي بما يشهده التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين داخل المنظمات الإقليمية والدولية، مشيدًا بالتقارب الكبير في المواقف إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وحرص البلدين على مواصلة العمل المشترك في المحافل متعددة الأطراف.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الفلبين بما يتناسب مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة، مستعرضًا ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية وبنية تحتية متطورة، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية، في ضوء اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مع مختلف التجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. كما أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي من خلال توقيع مذكرة تفاهم ثنائية، بما يدعم الاعتماد المتبادل بين البلدين في هذا المجال.
وأكد وزير الخارجية أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري–فلبيني ليكون منصة تجمع رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون السياحي، خاصة في مجالات الزراعة والأدوية والمنسوجات والأسمدة. كما أشار إلى اهتمام هيئة الدواء المصرية بإقامة علاقات تعاون مع قطاع الرعاية الصحية الفلبيني، ورحب بتوافق الجانبين على تعديل اتفاقية الإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية لتشمل أيضًا حاملي جوازات السفر الخاصة والمهمة. كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تشجيع ودعم تبادل البعثات التجارية والترويجية، وتكثيف زيارات رجال الأعمال واستقبال الوفود الاقتصادية، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين المستثمرين من الجانبين، بما يسهم في بناء شراكات جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، موجهًا الدعوة إلى وزيرة خارجية الفلبين للقيام بزيارة ثنائية إلى مصر في أقرب فرصة.
وأشاد الوزير عبد العاطي بما شهدته العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية من تطور في مجالات الثقافة والزراعة، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، مرحبًا بالتنامي الملحوظ في التعاون الدفاعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها وفد من وزارة الدفاع الفلبينية إلى القاهرة عام ٢٠٢٥، باعتبارها أول زيارة لوفد عسكري فلبيني إلى مصر. كما وجه الوزير عبد العاطي الشكر للجانب الفلبيني على استكمال الإجراءات الخاصة بنفاذ عدد من الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق الفلبينية، معربًا عن التطلع إلى سرعة دخول الاتفاق الخاص بنفاذ خمس حاصلات زراعية مصرية حيز التنفيذ، بما يسهم في تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الدعوة الموجهة إلى وزير الزراعة الفلبيني لزيارة مصر.
كما تناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي، وضرورة صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، لما لذلك من انعكاسات على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية الفلبين تقديرهم البالغ لأول زيارة لوزير خارجية مصري إلى الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربة عن حرص بلادها على مواصلة تعزيز العلاقات مع مصر، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، معربةً عن تطلعها إلى توسيع التعاون في مختلف المجالات، واستمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.