“معاريف”: حزب الله تعافى.. و”الجيش” الإسرائيلي يغرق في وحل حرب الاستنزاف
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
الجديد برس| متابعات|
سلّط المحلل العسكري في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، آفي أشكنازي، الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها “الجيش” الإسرائيلي في ظل المعركة المطولة ضد حزب الله، مشيرًا إلى أن الجيش انغمس في “وحل” حرب استنزاف.
وفقًا لأشكنازي، فإن الشعور بالنشوة الذي انتاب الجيش بعد الضربة القوية التي تلقاها حزب الله في الأسابيع الأخيرة سرعان ما تبخر، حيث يتعرض الجيش لضغوط متزايدة وضربات من عدة اتجاهات.
وأكد أن حزب الله لا يزال منظمة قوية وتمتلك قدرات كبيرة، مشيرًا إلى علامات التعافي التي أظهرها الحزب في الأيام الأخيرة، بما في ذلك الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية وإطلاق عشرات الصواريخ على مناطق مختلفة من “إسرائيل”.
ورأى المحلل أن حزب الله يسعى إلى تحدي “إسرائيل” في حرب استنزاف معقدة، مما يتعارض مع الاستراتيجية الإسرائيلية التي تعتمد على الحروب القصيرة. كما أكد أن “إسرائيل” تفتقر حاليًا إلى استراتيجية شاملة لإنهاء المعركة في لبنان، وأن القرار بشأن كيفية التعامل مع إيران لم يتم اتخاذه بعد.
وأشار أشكنازي إلى الطائرة المسيرة التي أطلقها حزب الله على قاعدة “غولاني”، معتبرًا أن هذا الحدث ليس فقط نجاحًا لحزب الله، بل يشير أيضًا إلى فشل عسكري لــ “إسرائيل”.
ودعا “الجيش” الإسرائيلي إلى تغيير استراتيجيته في التعامل مع الوضع في لبنان، محذرًا من أن البلاد قد تتجه نحو معركة طويلة، مع وجود تساؤلات حول المدة والثمن الذي ستدفعه “إسرائيل” في هذه المعركة.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.