استقبل سفير دولة فلسطين بمصر دياب اللوح، وفدا برلمانيًا من  مجلسي النواب والشيوخ المصري في زيارة دعم وتضامن مع الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه ومقاومته للعدوان الغاشم وحرب الإبادة الجماعية المستمرة لأكثر من عام على فلسطين، ولوضعهم في صورة التطورات السياسية والميدانية لحرب الإبادة الجماعية على شعبنا الفلسطيني.

ورحب السفير دياب اللوح بزيارة النواب البرلمانيين المصريين مثمنا عاليا هذه الزيارة التضامنية والتي تتسق مع موقف الشقيقة الكبرى مصر ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية، وحرصها على المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني في كافة اللقاءات والمحافل الرسمية الدولية، وأشاد السفير دياب اللوح بالموقف المصري الرسمي والبرلماني والنقابي والشعبي مؤكدا أن الموقف المصري أثبت كالعادة أن مصر هي السند والمدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى  محورية الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية، ومثمنا كافة المبادرات الأهلية المصرية الهادفة إلى دعم وإغاثة شعبنا في قطاع غزة.

ونقل  السفير دياب اللوح تحيات السيد الرئيس محمود عباس للسادة النواب ولمواقفهم الأصيلة المناصرة للشعب الفلسطيني الرديفة للموقف المصري الرسمي الصلب في دعم ومناصرة الشعب الفلسطيني ومطالبات المجتمع الدولي بوقف العدوان الغاشم وتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني؛ كما حيّا السفير دياب اللوح موقف مصر المتسق مع الموقف الفلسطيني في مواجهة مخططات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وافراغ الأرض من سكانها الأصليين،  والذي عبّر عنه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة، مؤكدا على القرار الجمعي الفلسطيني برفض التهجير والتمسك بفلسطين وطنًا وأرضًا.

وسلط السفير دياب اللوح الضوء على الحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني وتحركات القيادة الفلسطينية مع الدول الشقيقة والصديقة وكافة الأطراف الدولية لتحقيق الوقف الفوري والمستدام للعدوان على الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا وصولا إلى تحقيق السلام العادل والدائم، استنادا إلى حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع.

وأكد السفير دياب اللوح ضرورة تكاتف المجتمع الدولي بالـتدخـل الـفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وضرورة خلق أفق سياسي يؤدي إلى حل شامل ودائم يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها  القدس، وذلك عبر إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين استنادا لقرارات مجلس الأمن ومرجعيات عملية السلام والقانون الدولي، وإحقاق الحقوق غير القابلة للتصرف وعلى رأسها الحق في تقرير المصير، والاستقلال الوطني، وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

من جهتهم عبر  النواب على لسان منسّق الوفد النائب عاطف مغاوري عن خالص العزاء في شهداء دولة فلسطين، مثنيين على نضالات وبطولات الشعب الفلسطيني الذي سطر طريق الحرية سعيًا إلى الحرية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة الحقوق لأصحابها ؛ مؤكدين استمرار جهودهم المبذولة في كافة المحافل الدولية من أجل إنهاء الحرب بشكل فوري وعاجل وتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد النواب أن مصر بكافة مكوناتها لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في هذا المنعطف التاريخيّ، وستستمر في تقديم كافة أشكال الدعم والإسناد للحقوق الوطنية الفلسطينية، ودعم تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كضرورة واجبة لترتيب البيت الفلسطيني.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإبادة الجماعية البرلمان التطورات السياسية الرئيس محمود عباس السفير دياب اللوح السلام العادل الشعب الفلسطيني المجتمع الدولي الموقف المصري حرب الإبادة الجماعية حقوق الشعب الفلسطيني السفیر دیاب اللوح الشعب الفلسطینی وتوفیر الحمایة دولة فلسطین

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • بيان مشترك لـ8 دول عربية وإسلامية يدين التوغلات الجماعية للمستوطنين للأقصى
  • بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال