عاجل:- يوآف جالانت يلمح إلى اغتيال يحيى السنوار: إسرائيل تحقق في مقتل زعيم حماس
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
نشر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، تدوينة مثيرة للجدل على حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقًا) عقب الإعلان عن تحقيق الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الشاباك في احتمالية اغتيال زعيم حركة حماس في غزة، يحيى السنوار.
تدوينة جالانت ورسالة قويةشارك جالانت صورة تحتوي على القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف والأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وقد تم وضع علامة "X" على كل منهما، فيما وُضعت صورة سوداء في المنتصف تحمل نفس العلامة، في إشارة محتملة إلى عملية تصفية جديدة.
وكتب في تدوينته: "سنصل إلى كل إرهابي ونقضي عليه"، في رسالة واضحة تؤكد استمرار العمليات العسكرية ضد قادة الفصائل المسلحة.
تحقيقات حول مقتل يحيى السنوارنقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أن التقديرات تشير إلى نجاح عملية اغتيال يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة.
وأضاف المصدر أن إسرائيل تعتمد في هذه المرحلة على فحوصات الحمض النووي لمطابقة هوية الجثة المشتبه فيها، نظرًا لأن السنوار كان معتقلًا سابقًا لدى إسرائيل، مما يسهّل عملية المطابقة.
الجيش الإسرائيلي يحقق في هوية المستهدفينفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في مقتل ثلاثة عناصر من حركة حماس خلال عمليات عسكرية في غزة، لكن لم يتم حتى الآن التأكد من هويتهم بشكل نهائي.
ويجري التعاون مع جهاز الشاباك للتوصل إلى تفاصيل أكثر حول هذا الاحتمال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: يحيى السنوار اغتيال زعيم حماس يواف جالانت الشاباك الجيش الإسرائيلى حركة حماس محمد الضيف التحقيقات الإسرائيلية یحیى السنوار
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده