الثورة نت:
2026-07-24@06:09:36 GMT

مقتل 5 عسكريين إسرائيليين في معارك بجنوب لبنان

تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT

مقتل 5 عسكريين إسرائيليين في معارك بجنوب لبنان

الثورة /متابعات

أعلنت المقاومة الاسلمية في لبنان أن مقاتليها استهدفوا منذ صباح امس 4 دبابات إسرائيلية وقصفوا بالصواريخ تجمعات لجنود إسرائيليين ومستوطنات، في حين أقرّ الجيش الإسرائيلي بمقتل 5 عسكريين.

وأوضح حزب الله أن الدبابات التي استهدفها امس في مرتفع اللبونة، جنوبي لبنان، من نوع “ميركافا”، مشيرا إلى احتراقها ومقتل وجرح أطقمها.

من جهته، أقرّ الجيش الإسرائيلي بمقتل 5 عسكريين بينهم ضابطان وإصابة 8 عسكريين بجروح خطيرة في لبنان.

وذكرت صحيفة هآرتس أن الجنود القتلى في جنوب لبنان دخلوا مبنى وبعد نصف ساعة اقتحمه 4 مقاتلين وأطلقوا النار عليهم

إلى ذلك أكد حزب الله اللبناني أمس الخميس أن جيش العدو الإسرائيلي لم يتمكن من “السيطرة الكاملة” على أي قرية في جنوب لبنان، منذ إعلانه بدء عمليات توغل بري عبر الحدود في نهاية سبتمبر الماضي بينما اعترف الإعلام العبري أن الحزب يتعافى وتشهد عملياته الصاروخية تصاعدا مدروسا ووصلت إلى كافة المناطق المحتلة تقريبا.

وقال النائب في الحزب حسن فضل الله خلال مؤتمر صحافي في البرلمان، “إلى اليوم لم يتمكن العدو من السيطرة الكاملة على أي قرية ولم يستقر في أي قرية، فهو يعتمد سياسة دمّر، صوّر واهرب”، متهما إسرائيل بـ”اتباع سياسة الأرض المحروقة من خلال التدمير الممنهج” للمناطق الحدودية.

وأوضح أنه “رغم كثافة النيران والغارات وزج جيش العدو بنخبة قواته”، فإن مجاهدي الحزب “يقاتلون في الأمتار التي يتسلل إليها العدو” ويستهدفون كذلك تجمعات جنوده في الجانب الإسرائيلي من الحدود.

وقال فضل الله إن “ثبات المقاومين في الميدان في المعركة البرية ومواصلة إطلاق صواريخها على قواعد الاحتلال العسكرية على مدى جغرافي واسع… هو بحد ذاته دليل على فشل العدوان في تحقيق أهدافه المرحلية المعلنة”.

واتهم إسرائيل بـ”اتباع سياسة الأرض المحروقة من خلال التدمير الممنهج للقرى والبلدات على امتداد المناطق التي يستهدفها، وخصوصا في الجنوب وعلى خط الحدود، حيث يحاول إقامة منطقة عازلة لا من السكان فقط، بل من الأبنية والحقول والشجر”.

إلى ذلك واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان «حزب الله» أمس، استهدافها المحكم لتجمعات جنود العدو الصهيوني ومواقعه ومستعمراته بصليات صاروخية.. موقعة فيها إصابات مؤكدة.

حيث استهدف المجاهدون تجمعًا لجنود العدو الصهيوني بين كفركلا والعديسة بقذائف المدفعية وتجمعًا ‏لجنود العدو عند بوابة مستعمرة مسكاف عام بصلية صاروخية كما استهدف مجاهدو حزب الله أمس مستعمرة كفر فراديم بصلية صاروخية، ودبابتي ‏ميركافا في مرتفع اللبونة بالصواريخ الموجّهة.

وأكد حزب الله في عدة بيانات خلال الساعات الماضية أن عملياته المتواصلة تؤلم العدو وهي تأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه.

من جهة أخرى أكد إعلام العدو: إن “حزب الله” يتعافى ويكثف قصفه بإطلاق نحو 200 صاروخ يوميا على «إسرائيل»، ولا يزال يمتلك مخزونا كبيرا من الأسلحة.

في المقابل، تعاني «إسرائيل» نقصا في صواريخ الاعتراض، وتعمل مصانعها على مدار الساعة لإنتاج هذه الصواريخ التي تراوح تكلفة الواحد منها بين 30 ألف دولار و3 ملايين دولار، حسب المنظومة الدفاعية.

ولدى إسرائيل 3 منظومات دفاعية هي: “القبة الحديدية” لاعتراض الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، و”سهم” و”مقلاع داوود” لاعتراض الصواريخ البالستية وطويلة المدى. لكنها أخفقت في التصدي لصواريخ ومسيرات المقاومة التي تمكنت من الحاق خسائر بشرية ومادية كبيرة في أوساط جيش العدو.

ويواصل “حزب الله” على مدار الساعة إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات وقوات تحاول التوغل جنوب لبنان، وبينما تعلن سلطات الاحتلال جانبا من خسائرها البشرية والمادية، حيث تفرض الرقابة العسكرية تعتميا صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.

وقالت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية الإسرائيلية، أمس، إن تكلفة صاروخ الاعتراض بمنظومة “سهم” تراوح بين مليونين و3 ملايين دولار، وتبلغ تكلفة صاروخ منظومة “مقلاع داود” 700 ألف دولار، أما صاروخ منظومة “القبة” فيكلف 30 ألف دولار.

وأضافت أن النقص في صواريخ الاعتراض “يسلط الضوء على التحدي المستمر الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي لتوفير الذخائر المختلفة، فالحرب التي دخلت عامها الثاني الآن لا توجد مؤشرات على تراجعها”.

وتابعت “من المرجح أن تشتد الضغوط على الصناعات الدفاعية الإسرائيلية لزيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية، مع تصاعد الصراع مع حزب الله وإطلاقه المزيد من الصواريخ والقذائف على إسرائيل”.

وقالت إن “حزب الله بدأ يتعافى من سلسلة الضربات التي وجهتها له إسرائيل في سبتمبر الماضي، وأثرت بشكل كبير على ترسانته من الصواريخ والقذائف وقدراته القيادية”، حسب الصحيفة.

واستطردت “هذا التعافي واضح في وتيرة ونطاق هجمات حزب الله على العديد من المناطق شمال إسرائيل، بما في فيها الضربات المنتظمة على حيفا والمناطق المحيطة بها”.

و”لا يزال حزب الله يمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ والقذائف التي يمكن أن تزيد من حاجة إسرائيل إلى المزيد من الصواريخ الاعتراضية”. وحسب الصحيفة، فإنه “منذ بدء الحرب، كانت الصناعات الدفاعية الإسرائيلية تعمل في وضع الطوارئ، مع تشغيل بعض خطوط الإنتاج على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لتزويد الجيش بأسلحة وذخائر، بينها الصواريخ الاعتراضية”.

 

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: من الصواریخ حزب الله

إقرأ أيضاً:

لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329

بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.

وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".

وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.

ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.

والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة دانت الاستهداف المباشر لفريق إسعافي في النبطية الفوقا
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • مونديال الصواريخ
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟