يستضيف فريق روما، منافسه فريق إنتر ميلان، اليوم الأحد 20 أكتوبر، في المباراة التي ستجمع بين الفريقين على ملعب الأولمبيكو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من عمر مسابقة الدوري الإيطالي.

ويسعى فريق إنتر ميلان لتحقيق الانتصار خلال مواجهة روما، من أجل تصدر مسابقة الدوري الإيطالي، بينما يريد فريق روما العودة لطريق الانتصارات مرة أخرى.

التشكيل المتوقع لمباراة روما ضد إنتر ميلان

تشكيل روما المتوقع

حراسة المرمى: ميل سيفيلار.

خط الدفاع: ماريو هيرموسو، جيانلوكا مانشيني، إيفان نديكا، محمد زكي سيلك، أنخيلينو.

خط الوسط: نيكولا بيسيلي، بريان كريستانتي.

خالد الغندور: عمر جابر يقترب من الغياب عن الزمالك وجوميز يجهز أحمد محمود نشرة منتصف اليوم.. كولر والشناوي يردان على "الفجر الرياضي" وقرعتي الدوري وكأس الرابطة.. مصير مشاركة القندوسي وزد يستهدف ثنائي الأهلي ولاعب الزمالك

خط الهجوم: باولو ديبالا، لورينزو بيليجريني، أرتيم دوفبيك.

تشكيل إنتر ميلان المتوقع

حراسة المرمى: يان سومر.

خط الدفاع: فيديريكو دي ماركو، أليساندرو باستوني، فرانشيسكو أتشيربي، ماتيو دارميان، جايمي بافار.

خط الوسط: نيكولو باريلا، هاكان تشالهان أوجلو، مخيتاريان.

خط الهجوم: ماركوس تورام، لاوتارو مارتينيز.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: إنتر میلان

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • المولد النبوي الشريف 2026.. متى يحصل الموظفون على الإجازة الرسمية؟
  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية