تامر عاشور يكشف سبب بكاؤه فى حفلته الإضافية بالأوبرا بمهرجان الموسيقى
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أحيا الفنان تامر عاشور أمس حفلًا إضافيًا بدار الأوبرا المصرية ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية.
حفل تامر عاشور سبب بكاء تامر عاشور في الحفل
وأثناء أحياؤه الحفل ظهرت الدموع فى عينه فى عدة مرات مما آثار تساؤلات الجمهور فدار حديث حتى ازداد السؤال فأجاب عاشور:“مش بعيط والله دة أنا عندى حساسية فى عيني أنتوا اللي هتعيطوا مش أنا لكن أنا لو عيطت مش هعرف أكمل غناء”.
تفاصيل حفل تامر عاشور الإضافي
وفى سياق متصل هذه ثانى حفلات عاشور من ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية للدورة 32 وبدأ حفلته بإعرابه السعادة العارمة عن مُشاركته في حفلتين متاليين فى مهرجان الموسيقى العربية.
و قام بغناء باقة مميزة من أغانيه أبرزهم “ تسلم، تيجي نتراهن، هيجلى موجوع، مستني ايه، ميدلى ألحان، الرك على النية، كان موضوع، غيرهم ”
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأوبرا المصرية الفنان تامر عاشور حفل تامر عاشور دار الأوبرا المصرية فعاليات مهرجان الموسيقى العربية تامر عاشور
إقرأ أيضاً:
«الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
غزة (وام)
أخبار ذات صلةنظّمت عملية «الفارس الشهم 3» حفلاً تكريمياً لـ 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة، احتفاءً بجهودهم في حفظ كتاب الله، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، وذلك ضمن برامجها الإنسانية والمجتمعية الهادفة إلى دعم الأطفال، وتعزيز القيم الإيجابية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
شارك في الحفل آلاف الأهالي وعدد من المؤسسات القرآنية والمجتمعية، من بينها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وجمعية اقرأ، ودار القرآن الكريم، ودار الإتقان، وجمعية الشابات المسلمات، وأكاديمية الصفا، وجمعية الصحابة.
تضمّن الحفل عدداً من الفقرات شملت تلاواتٍ عطرة من القرآن الكريم، وفقراتٍ من المديح النبوي، إلى جانب تكريم الأطفال المتميزين وحفظة القرآن الكريم، وسط أجواءٍ سادتها مشاعر الفرح والاعتزاز، بما حققه الأطفال من إنجازٍ يعكس إرادتهم وتمسكهم بقيمهم.
واختُتم الحفل بتقديم هدايا ومنحٍ مالية للأطفال المكرّمين، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله، ضمن جهود عملية «الفارس الشهم 3» لدعم المبادرات التي تعزز الأمل، وترعى الأجيال الناشئة في قطاع غزة.