فرابوو سوبيانتو يؤدي اليمين الدستورية رئيسا جديدا لإندونيسيا
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدى فرابوو سوبيانتو اليوم /الأحد/ اليمين الدستورية كثامن رئيس لإندونيسيا خلفا للرئيس المنتهية ولايته جاكو ويدودو عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في فبراير الماضي.
وذكرت وكالة أنباء /أنتارا/ الإندونيسية أن سوبيانتو (73 عاما) ونائبه جبران راكابومينج راكا (37 عاما) حلفا اليمين أمام نواب البرلمان بالعاصمة "جاكرتا" خلال حفل تنصيب حضره مجموعة من كبار القادة والمسؤولين من أكثر من 30 دولة حول العالم من بينهم نائب الرئيس الصيني هان تشنج والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-جرينفيلد وقائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ الأدميرال صموئيل بابارو.
وأقيم الحفل وسط إجراءات أمنية مشددة في أنحاء العاصمة إذ تم نشر قوات من الجيش والشرطة وغلق عدد من الطرق الرئيسية لتأمين الاحتفال.
وأعلن نائب رئيس مجلس النواب الإندونيسي صوفمي داسكو أحمد، أن الرئيس من المرجح أن يعلن عن تشكيلة حكومته في فترة ولايته الأولى مساء اليوم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اندونيسيا الأسطول الأمريكي المحيط الهادئ
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.