مناقشة مواءمة دليل الاعتماد البرنامجي مع "المؤسسي"
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
مسقط- العُمانية
ناقش مجلس إدارة الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، امس، خلال اجتماعه الرابع للعام الجاري، مشروع الهيئة لمواءمة دليل الاعتماد البرنامجي مع دليل الاعتماد المؤسسي.
كما ناقش الاجتماع، الذي عقد برئاسة معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار رئيسة مجلس إدارة الهيئة، عددًا من الموضوعات منها: التعديلات التي طرأت على نظام تقويم أداء المدارس ووثائقه بعد الاستشارة الدولية، وموضوع إدراج المؤهلات الاحترافية في الإطار الوطني للمؤهلات، وموضوع مقترح الهيئة المتعلق بضمان الجودة الدولية الخارجية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تعثر تأسيس شركة الكرة بالزمالك.. خلافات الإدارة والمستثمرين تجمد المشروع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إجراءات تأسيس شركة كرة القدم بنادي الزمالك حالة من التعثر خلال الفترة الأخيرة، بعد توقف المفاوضات مع عدد من المستثمرين، بسبب الخلاف حول آلية إدارة الشركة، في وقت يسابق فيه النادي الزمن لتوفير موارد مالية تدعم الفريق الأول قبل انطلاق الموسم الجديد.
وكشفت مصادر أن عددًا من المستثمرين أبدوا استعدادهم لضخ استثمارات تصل إلى 5 مليارات جنيه داخل شركة الكرة، إلا أنهم اشترطوا الحصول على حق إدارة الشركة، وهو ما رفضه مجلس إدارة الزمالك، الذي تمسك بالإشراف الكامل على المشروع، الأمر الذي أدى إلى توقف المفاوضات وانسحاب بعض الجهات الاستثمارية.
وفي السياق ذاته، أبلغ جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، رئيس النادي حسين لبيب بوجود مخاوف بشأن قدرة الفريق على الوفاء بالتزاماته المالية خلال الموسم الجديد، في ظل نقص السيولة اللازمة لسداد مستحقات اللاعبين والجهاز الفني، بالإضافة إلى المدير الفني الجديد.
وحذر المدير الرياضي من تكرار الأزمات المالية التي قد تؤثر على استقرار الفريق، مطالبًا بسرعة توفير الموارد المالية اللازمة، ومنح مجلس الإدارة مهلة لمدة 15 يومًا للعمل على حل الأزمة وضمان تلبية احتياجات قطاع كرة القدم.
ويتمسك كل من حسين لبيب، وحسام المندوه، وهاني شكري، وأحمد سليمان ببقاء إدارة شركة الكرة تحت إشراف مجلس الإدارة، مؤكدين أن الملف الاستثماري يجب أن يظل داخل النادي، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الرئيسية مع المستثمرين الراغبين في إدارة المشروع.
ويأتي هذا القلق في ظل اعتماد مجلس الإدارة خلال الفترة الماضية على توفير مستحقات القضايا الدولية من خلال قروض حصل عليها من رجال أعمال، إلى جانب رهن بعض حقوق البث وإنفاق مقدمات إيرادات مستقبلية، من بينها العائد المنتظر من صفقة حسام عبد المجيد، وهو ما يثير مخاوف بشأن توافر الموارد المالية الكافية لتغطية احتياجات الفريق خلال الموسم الجديد.