وزير التعليم العالي: 82 % معدل قبول طلبات الحصول على المنحة الجامعية
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن معدل قبول طلبات المنحة سيبلغ هذه السنة 82 في المائة، مع تخصيص نسبة أكبر للطلبة المنحدرين من المناطق النائية.
وأشار الوزير في رده على سؤال شفوي بمجلس النواب، إلى أنه ولأول مرة تم هذه السنة تطبيق الاعتماد على السجل الاجتماعي الموحد كمعيار واحد ووحيد في الفصل في طلبات الحصول على المنحة الجامعية.
وأضاف « عندنا 174 ألف طلب مودع داخل الآجال المحددة ومعدل الاستجابة لها على المستوى الوطني سيبلغ 82 في المائة مع نسبة تغطية تصل إلى 90 في المائة في المناطق النائية والفقيرة ».
وقال إنه منذ توليه المسؤولية تمكنت الوزارة من رفع عدد المنح من 385 ألف إلى 421 ألف سنويا، داعيا إلى تكاثف جميع الفاعلين لرفع العدد إلى مستوى أكبر.
ودعا الوزير إلى مشاركة الجماعات الترابية في حل المشاكل المتعلقة بالطلبة، عبر إحداث صندوق مشترك مع الوزارة لتمويل المشاريع المتعلقة بالطلبة.
وفيما يخص السكن الجامعي أكد الوزير أنه لن يمكن من حل الإشكال بشكل نهائي في سنة أو سنتين بل يتطلب الأمر تضافر مجهودات الفاعلين، مسجلا أن الوزارة تتجه إلى بلوغ 300 ألف سرير للطلبة الجامعيين، حيث سيتم إطلاق طلبات إبداء الاهتمام بالمشاريع المتعلقة بذلك خلال الأيام المقبلة.
كلمات دلالية المغرب برلمان تعليم جامعات حكومة منح
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب برلمان تعليم جامعات حكومة منح
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.