خلل في نظام أندرويد 15 يثير استياء المستخدمين
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
لاحظ العديد من المستخدمين وجود خلل غريب في نظام أندرويد 15 مرتبط بتكرار لوحات الألوان المولدة بواسطة تقنية Material You، ما يترك المستخدمين بعدد أقل من الخيارات الفعلية.
ورغم أن Google أكدت أن هذا السلوك متعمد ولا يعتبر خللاً، إلا أن المشكلة أثارت استياء الكثيرين.
بحسب “phonearena”، تعتمد هواتف أندرويد الحديثة على تقنية Material You لتوليد لوحات ألوان مخصصة تُستخدم في جميع أنحاء النظام.
عادةً ما يتم توليد حوالي عشر لوحات ألوان، ولكن بعض المستخدمين لاحظوا وجود تكرارات بين هذه اللوحات.
فيما سلط الضوء على هذه المشكلة في إصدارات بيتا من أندرويد 15، واستمرت حتى الإصدار النهائي، وفقًا لتقرير Android Authority.
وتعتبر تلك المشكلة ليست جديدة؛ فقد ظهرت سابقًا في أندرويد 13 وأوائل إصدارات أندرويد 14.
وعند الإبلاغ عن المشكلة في Google Issue Tracker، صرحت الشركة بأنها "سلوك متعمد"، وأوضحت أن النظام يقوم بتكرار الألوان في حال عدم توفر عدد كافٍ من الخيارات لتعبئة القائمة بالكامل.
على الرغم من تفسير جوجل، إلا أن العديد من المستخدمين يرون هذا السلوك غريبًا ومزعجًا، ويأملون أن تعيد الشركة النظر في هذه الآلية مستقبلًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أندرويد 15 لوحات الألوان التحديثات خلل برمجي أندروید 15
إقرأ أيضاً:
تونس.. تخريب قبور زعماء وطنيين يثير استنكارًا والسلطات توقف مشتبهًا به
أثارت عمليات تخريب استهدفت قبور عدد من الزعماء السياسيين والوطنيين في تونس موجة استنكار واسعة، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه.
وشملت أعمال التخريب أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 في هجمات نسبت إلى متشددين.
وامتدت الاعتداءات إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية التونسية المناهضة للاستعمار، إضافة إلى قبور عدد من النقابيين.
وقال حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، إن الاعتداء يمثل “عملًا إرهابيًا” واستهدافًا لرموز الوطن، مطالبًا بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الخميس، بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس أعطت تعليماتها لمركز الأمن الوطني بسيدي البشير لفتح بحث عدلي بشأن الإضرار بالشواهد الرخامية لقبور زعماء وطنيين في روضة الزعماء بمقبرة الجلاز.
وأوضح المصدر أن البحث انطلق يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث أولت الجهات الأمنية الموضوع الأهمية اللازمة، وتمكنت من التعرف على الفاعل وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وأضاف المصدر القضائي أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية كُلّفت بمواصلة التحقيقات من أجل تعميق الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها.
ولم تعلن السلطات التونسية حتى الآن عن الأسباب التي تقف وراء عمليات التخريب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث.