أكل عيش لكل الأعمار.. «خالد» يحترف فن صناعة «الأويمة» إلكترونيا
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
قديماً كان نحت الأخشاب وزخرفة المعادن يستغرق ساعات من العمل الشاق والذوق الفنى ليُخرج قطعة تنطق بما تحتويه من رسومات، لكن الآلات الحديثة سهلت على العاملين فى هذه المهنة أياماً وليالى من التعب، وبعدما كان «الأويمجي»، وهو لقب العامل فى هذا المجال، يعانى مع تجهيز الرسمة ونحتها، ساعدتهم التكنولوجيا ووفرت الوقت والمجهود، وتزايد الإقبال عليها من جميع الأعمار نساءً ورجالاً، لذا كرّس خالد حفنى، جزء من وقته لتأهيل وتدريب الشباب للالتحاق بسوق العمل فى صناعة الأخشاب والديكورات الإلكترونية.
يحكى «خالد»، فى حديثه لـ«الوطن»، أن مهنة النحت وزخرفة الأخشاب كانت ثقيلة على الشباب ويعتبرونها من الأعمال الشاقة فى مجال الزخرفة عندما كانت يدوية فى البداية، لكن بعد ظهور آلات نحت تكنولوجية أصبح الأمر سهلاً، ومن هنا جاءت فكرة المبادرة.
قرر «خالد» منذ 5 سنوات تقريباً بدء التدريب: «جه وقت الشباب بدأ يبعد عنها عشان كانت صعبة جداً، طلع المكن الكمبيوتر، بيطلّع إنتاج قمة الروعة، الدقة فيه 99%، مافيهوش خطورة وسهل جداً ممكن سيدات يقفوا عليه وأطفال 14 سنة».
وفى المحلة حيث يقيم «خالد» توافد عليه الناس لتعلم مهنة الأويمة بعدما كانوا يفرون منها قديماً، حتى إن صغاراً لم يتجاوز عمرهم 15 عاماً يبدعون فى النحت والرسم؛ وتخرج من أناملهم الصغيرة أعمال فنية رائعة: «المكن دا فى مصر بقاله 8 سنين وأنا بدأت المبادرة من 5 أو 6 سنين، طلعت فيها أجيال وفيه اللى سافر وبياخد أجور كويسة وفيه اللى استقر وبدأ يعمل شغل بره المحلة».
فترة التدريب لا تستغرق أكثر من 15 يوماً، وبشكل ما انشغل الصغار عن الألعاب والسوشيال ميديا ويبدعون فى أعمال تدر عليهم دخلاً شهرياً، وهو ما يجعل الأهل يشجعون أبناءهم عليها: «المنتجات فى النهاية بتبقى ديكورات كافيهات وفنادق خمس نجوم وشقق بتبقى مصنوعة من الخشب أو البلاتين».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النحت على الخشب الخشب النحت
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.