دبي (الاتحاد)
نظمت وزارة الرياضة «خلوة مستقبل الرياضة»، الحدث الرياضي الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات، والذي أُقيم بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، ومعالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، وعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية والشخصيات الرياضية المرموقة في الدولة والرياضيين، لبحث مستقبل الرياضة الإماراتية وسبل تحقيق التنمية الرياضية المنشودة، تحت شعار «رؤية جديدة.

. مستقبل رياضي أفضل».
وتُعَد هذه الخلوة المحطة الرئيسية الأولى لوزارة الرياضة منذ الإعلان عن تشكيلها، وتهدف إلى تأكيد دور القطاع الرياضي ضمن أولويات رؤية القيادة الرشيدة للمرحلة المقبلة، وجمع صناع القرار في الجهات الرياضية وعدد من الرياضيين لتبادل الأفكار والخبرات، واستعراض فرص وتحديات الرياضة الإماراتية.

وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: «وجودنا في هذه الخلوة يمثل فرصة ذهبية تجتمع فيها أسرة الرياضة الإماراتية وشركاء القطاع الرياضي، للتفكير والتخطيط معاً لمستقبل رياضة الإمارات، والخروج بالعديد من التوصيات والمبادرات الجديدة والرائدة التي من شأنها تحقيق انطلاقة جديدة تدفع عجلة نمو قطاعنا الرياضي نحو مستقبل أكثر إشراقاً».
وأضاف معاليه: «التوجيهات الحكومية بتشكيل وزارة الرياضة خير دليل على الإرادة الواضحة في إحداث نقلة نوعية شاملة في المنظومة الرياضية الوطنية، حيث تعكس تلك الخطوة المهمة مدى الالتزام الحكومي تجاه تطوير الرياضة، وتمكين الشباب الإماراتي الواعد من أجل تحقيق الريادة والتفوق الرياضي».
وشددت الخلوة على أهمية الاستمرار في تطوير برامج اكتشاف المواهب الرياضية، وفي مقدمتها بطولات الألعاب المدرسية والجامعية، لدورها المحوري في تحقيق تكامل المنظومة الرياضية، وتسهيل عملية اكتشاف وصنع المواهب الرياضية بالدولة.

وأكد المجتمعون أهمية تضافر الجهود لتحقيق الطموحات الوطنية الرياضية، والتركيز على بحث آليات تحقيق الأهداف الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 من خلال وضع المتبقي من مشاريعها وبرامجها قيد التنفيذ، حسب الخطط الزمنية الموضوعة حتى عام 2031.
ودعا معالي الدكتور الفلاسي جميع المشاركين إلى استثمار نقاشات الخلوة للخروج بتوصيات فعالة ومبادرات جديدة، تعمل إلى جانب المشاريع القائمة في الوقت الحالي على دعم الزخم اللازم لتحقيق المستهدفات الوطنية الرياضية عبر زيادة نسبة ممارسة الرياضة بين أفراد المجتمع إلى 75% بحلول عام 2031، وزيادة عدد المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية إلى 30 لاعباً بحلول أولمبياد بريسبان 2032، بالإضافة إلى تكثيف العمل لزيادة مساهمة الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لتصل إلى 0.5% في عام 2031، وذلك بما يتماشى مع رؤى وتوجهات القيادة الرشيدة.

 

سلطان النيادي: القيادة الرشيدة حريصة على تعزيز جودة الحياة عبر الرياضة


دبي (الاتحاد)

عقدت «خلوة مستقبل الرياضة» التي نظمتها وزارة الرياضة، جلسة مخصصة بعنوان «الرياضة والشباب»، ترأسها معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بمشاركة نخبة من القيادات الإماراتية الشابة، وعدد من المسؤولين بالقطاع الرياضي بالدولة.
واستعرضت الجلسة أبرز الفرص والتحديات لتعزيز مشاركة الشباب في ممارسة الأنشطة الرياضية، سواء على المستوى المجتمعي، أو في الرياضات الاحترافية والتنافسية، كما تم التركيز خلال الجلسة على أهمية تعزيز الثقافة الرياضية في المجتمع الشبابي.
وقال معالي الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «تحرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات باستمرار على أهمية تعزيز جودة الحياة عبر الرياضة، كونها عنصراً أساسياً في بناء مجتمع صحي ومتماسك، فضلاً عن تمكين الشباب وتوفير السبل كافة التي تعزز من قدراتهم ليكونوا سفراء الوطن في المحافل الرياضية الدولية، وذلك في إطار نهج تعتبر فيه الرياضة أحد أهم المنابر لتمثيل الدولة عالمياً، من خلال التركيز على تطوير المواهب والارتقاء بالمستوى الرياضي بما يتماشى مع الرؤية الوطنية الرامية إلى تحقيق التميز في هذا المجال».

 

أخبار ذات صلة «رؤية جديدة» تطرق أبواب المستقبل في خلوة وزارة الرياضة مؤتمر دولي يستعرض إنجازات الإمارات في «الفضاء»

ريم الهاشمي: الدبلوماسية الرياضية نهج إيجابي لتقريب شعوب العالم

دبي (الاتحاد)

تناولت جلسة «الرياضة كقوة ناعمة» الدور المحوري الذي تلعبه الرياضة في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية، ترأست الجلسة معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وشارك بالجلسة غانم مبارك الهاجري، ممثل وزارة الرياضة بالجلسة، إلى جانب نخبة من القيادات الإماراتية بالمنظمات الرياضية القارية والدولية، وعدد من المسؤولين بالقطاع الرياضي بالدولة.
وركزت نقاشات الجلسة حول أهمية استضافة البطولات القارية والدولية في ترسيخ مكانة وسمعة الدولة المرموقة عالمياً، حيث تم استعراض تجارب، مثل كأس العالم 2022 في قطر، ودورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2024 في فرنسا، وأكد المشاركون أن هذه الفعاليات الرياضية الكبرى لا تقتصر على تعزيز الحضور الرياضي فحسب، بل تسهم أيضاً في تعزيز سمعة الدول كوجهات رائدة في مجالات التنظيم الرياضي والبنية التحتية المتطورة.
وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي: «تسهم استضافة البطولات الرياضية في تسريع وتيرة تحقيق رؤى واستراتيجيات الدولة. كما تضيف قيمة استراتيجية للدولة المستضيفة، وتعزز صورتها الحضارية أمام العالم من خلال بناء إرث مستدام للأجيال القادمة».
كما أكدت معاليها أهمية تفعيل الدبلوماسية الرياضية في المجتمع الدولي وأثرها الإيجابي في تعزيز العلاقات بين شعوب العالم، وذلك عبر طرح مشاريع ومبادرات مشتركة ذات منفعة لتعزيز رفاهية الفرد وبناء مجتمع صحي آمن وسعيد.
إلى ذلك، تطرقت الجلسة إلى أهمية الاستفادة من مواطني دولة الإمارات الذين يشغلون مناصب قيادية في المنظمات الرياضية الدولية، وسبل دعمهم لتعزيز حضور الإمارات داخل المنظمات الرياضية العالمية، وحول هذا المحور، تم تسليط الضوء على ضرورة توفير الدعم اللازم لهؤلاء المسؤولين لتحقيق النجاح، بما ينعكس إيجاباً على تطوير الرياضة الإماراتية، وترسيخ مكانتها على خريطة الرياضة العالمية.
وناقش المشاركون الفوائد الاقتصادية والاجتماعية لاستضافة البطولات الكبرى، وأكدوا أن مثل هذه الفعاليات يمكن أن تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، من خلال جذب الاستثمارات والسياحة، بالإضافة إلى تعزيز التماسك المجتمعي، وزيادة الاهتمام بالرياضة على المستوى المحلي، كما تمت الإشارة إلى أهمية استغلال هذه البطولات لتعزيز سمعة الإمارات وجهة رياضية عالمية، خاصة في ظل المنافسة الدولية القوية على استضافة الأحداث الكبرى.
واستعرضت الجلسة أيضاً عدداً من التجارب، مع التركيز على تبني أفضل الممارسات العالمية، مثل استخدام التكنولوجيا الحديثة لتطوير البنية التحتية الرياضية؛ بهدف الاستفادة منها في الفعاليات الرياضية المستقبلية الكبرى التي يمكن أن تستضيفها دولة الإمارات، كما تم التطرق إلى دور الرياضة كأداة لتعزيز التواصل الثقافي بين الإمارات وبقية دول العالم، من خلال البطولات التي تُنظم على أرضها، بما يسهم في بناء علاقات دبلوماسية وثقافية طويلة الأمد.
وخرجت الجلسة بتوصيات هامة تهدف إلى تعزيز حضور الإمارات على الساحة الرياضية الدولية، تشمل هذه التوصيات زيادة الدعم للمواطنين الإماراتيين الذين يشغلون مناصب ريادية في المنظمات الرياضية العالمية، إلى جانب تسهيل سبل التعاون بين المؤسسات الرياضية المحلية والدولية، كما تم التأكيد على ضرورة الاستثمار في استضافة البطولات الكبرى وسيلة لتحقيق فوائد اقتصادية ملموسة بما يسهم في تحقيق المستهدف الوطني الطموح بزيادة مساهمة الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لتصل إلى 0.5% في عام 2031، وستسهم هذه التوصيات في دعم رؤية الإمارات المستقبلية في مجال الرياضة، وترسيخ مكانة الرياضة الإماراتية كقوة ناعمة ووسيلة حضارية للتواصل والتأثير الدولي. 

 

 


عبد الرحمن العور: الرياضة الجامعية تلعب دوراً حيوياً في اكتشاف المواهب

 
سلطت جلسة «الرياضة الجامعية» الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة الجامعية في تعزيز الصحة والنشاط البدني لدى الطلاب، إلى جانب أهمية البطولات الجامعية كمنصة اكتشاف المواهب الرياضية في المؤسسات الجامعية والأكاديمية.
ترأس الجلسة معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، وشارك في الجلسة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الأمين العام لاتحاد مؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، ونخبة من المسؤولين بالقطاع الرياضي في الدولة والخبراء.
وثمّن معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة استضافة وزارة الرياضة «خلوة مستقبل الرياضة»، وأشاد بالنقاشات المثمرة التي شهدتها جلسات الخلوة بين كافة الجهات والقيادات المعنية بتطوير حاضر ومستقبل الرياضة الوطنية سواء على مستوى الرياضات المجتمعية أو الرياضات التنافسية. وأكد معاليه أهمية الاستثمار في تطوير الرياضة الجامعية، وتعزيز حضورها؛ وذلك نظراً لدورها الحيوي في اكتشاف ورعاية الرياضيين الموهوبين، وزيادة وتعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة، ومساعدتهم على تبني أنماط حياة صحية تسهم في تحسين جودة الحياة لدى المجتمع ككل.
وأضاف معالي الدكتور عبد الرحمن العور: «نؤمن في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة تكامل الجهود بين مؤسسات التعليم العالي، والاتحادات والأندية الرياضية، والهيئات الحكومية المعنية للارتقاء بكافة مفاصل قطاع الرياضة الجامعية، وقد حرصنا على أن تبحث الخلوة آليات عملية من شأنها تطوير البطولات الجامعية، وتحفيز الطلبة على المشاركة الفاعلة بمنافساتها، وتشجيع القطاع الخاص على دعمها. وسنواصل العمل مع شركائنا في وزارة الرياضة وفي الجهات المعنية في القطاعين التعليمي والرياضي لتحويل توصيات خلوة الرياضة إلى مبادرات وبرامج عملية تسهم في خلق بيئة رياضية متكاملة ومستدامة في الدولة».
وتركزت النقاشات حول كيفية تشجيع طلاب الجامعات على ممارسة الرياضة، حيث تم تأكيد أهمية توفير برامج تحفيزية متنوعة، تشمل أنشطة رياضية متعددة، مثل البطولات الجامعية التي تعزز من انخراط الطلاب في الحياة الرياضية، وتمهد الطريق للطلبة المتميزين رياضياً نحو الاحتراف.
تطرقت الجلسة أيضاً إلى أهمية البطولات الجامعية في صقل المهارات الرياضية للطلاب، وزيادة نشاطهم البدني. تم تناول كيفية تأثير هذه البطولات على تطوير المهارات الرياضية، وتحفيز الطلاب على ممارسة الرياضة بانتظام، حيث تعتبر هذه البطولات منصة ممتازة لاكتشاف المواهب الرياضية الشابة وتوجيهها نحو الاحتراف. وفي هذا السياق، تمت مناقشة التأثير المتوقع للبطولات الجامعية على زيادة النشاط البدني بين الطلاب، وتم تأكيد أهمية قياس هذا التأثير لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
وفي سياق دعم الرياضة الجامعية، تم استعراض إمكانية توفير منح رياضية للالتحاق ببعثات دراسية خارج الدولة للشباب ذوي الطموح والمستوى العالي، وهو ما من شأنه أن يفتح الأبواب أمام الطلاب الموهوبين لممارسة الرياضة على مستوى احترافي بالتوازي مع المسار الأكاديمي. كما تم تناول دور المؤسسات التعليمية والحكومية في توفير الدعم المالي واللوجستي للرياضة الجامعية، مما يسهم في بناء بنية تحتية رياضية قوية داخل الجامعات.
كما ناقش الحضور أهمية إطلاق برامج جديدة مشتركة بين وزارتي الرياضة والتعليم العالي والبحث العلمي، حيث يمكن لهذه البرامج أن تشجع الطلاب على المشاركة المستمرة في الأنشطة الرياضية سواء على المستوى الاحترافي أو المجتمعي. وفي هذا السياق، تم التأكيد على الأثر الإيجابي لهذه البرامج على الصحة النفسية للطلاب، وكيف يمكن أن تسهم في تعزيز معدلات التحصيل العلمي.
وتطرقت الجلسة أيضاً إلى بحث آليات تعزيز التكامل بين الرياضة الجامعية والمجتمعية لخلق بيئة رياضية متكاملة ومستدامة، حيث تم طرح أفكار حول كيفية تعزيز التعاون بين الجامعات والمجتمع المحلي لتحسين جودة الحياة، وتعزيز دور الرياضة، وتم تناول أبرز متطلبات تطوير البنية التحتية الرياضية في الجامعات، بما في ذلك ضرورة توفير المرافق الرياضية المناسبة والمعدات اللازمة لضمان تجربة رياضية إيجابية للطلاب.
في ختام الجلسة، تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات الهامة تهدف إلى تعزيز ممارسة الرياضة في الجامعات، والتي تشمل ضرورة دعم المبادرات المجتمعية واستمرارية البطولات الرياضية الجامعية، بالإضافة إلى توفير بيئة ملائمة تشجع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الرياضية بشكل مستمر، وتم تأكيد أن نجاح الرياضة الجامعية يعتمد على التعاون وتضافر الجهود بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الجامعات والجهات الحكومية والأهلية. ومن المتوقع أن تسهم هذه التوصيات في دعم الرؤى الحكومية المستقبلية في مجال الرياضة الجامعية وتعزيز مكانتها كجزء أساسي من المنظومة الرياضية في الدولة. 

 

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: رياضة الإمارات الرياضة الإماراتية أحمد بالهول الفلاسي ريم الهاشمي سلطان النيادي عبدالرحمن العور

إقرأ أيضاً:

حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم

في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتقاطع فيه قصص الإنسان والطبيعة والصراعات، تتوالى الأخبار التي تحمل بين طياتها لحظات مؤثرة من الحزن والخطر والتحديات، من حوادث مأساوية خلال السفر، إلى تطورات أمنية وإنسانية، وقضايا تاريخية وثقافية تعكس تعقيدات عالمنا اليوم، ترصد هذه النشرة أبرز الأحداث التي تصدّرت المشهد محليًا ودوليًا.

وفاة سائح سعودي غرقًا أثناء التقاط صورة في نهر بطرابزون التركية\

لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في نهر هاديزين بولاية طرابزون شمالي تركيا، أثناء محاولته التقاط صورة بالقرب من مجرى النهر، في حادث مأساوي انتهى رغم محاولة شقيقه الأصغر إنقاذه.

وأظهر مقطع مصور لحظة اقتراب السائح من مياه النهر ومحاولته التمسك بغصن شجرة وسط التيار، بينما حاول شقيقه الإمساك بالطرف الآخر من الغصن لمساعدته على الخروج، قبل أن تفشل المحاولة وتجرف المياه السائح بعيدًا.

ووثق مقطع آخر لحظة انتشال جثمان السائح من النهر، في حين تمكن شقيقه من النجاة بعد تدخل عدد من الأشخاص الموجودين في موقع الحادث.

ووقع الحادث في منطقة أوزونغول السياحية الشهيرة بولاية طرابزون، التي تعد من أبرز الوجهات الطبيعية في شمالي تركيا، وتستقطب أعدادًا كبيرة من السياح بسبب بحيراتها وجبالها وأنهارها والمناظر الطبيعية المحيطة بها.

وتشهد المنطقة بين الحين والآخر حوادث مشابهة، بسبب قوة التيارات المائية وصعوبة بعض المناطق الصخرية القريبة من مجاري الأنهار، رغم التحذيرات المتكررة للسياح بضرورة توخي الحذر عند الاقتراب من المياه.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على مخاطر الاقتراب من الأنهار الجبلية خلال الرحلات السياحية، خصوصًا عند محاولة التقاط الصور في مواقع طبيعية قد تبدو هادئة من الخارج، لكنها تخفي تيارات مائية قوية وسريعة.

رحيل كوزو أوكاموتو «أحمد الياباني».. أحد منفذي عملية مطار اللد عن عمر 78 عامًا

توفي في العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، الناشط الياباني كوزو أوكاموتو، أحد أعضاء منظمة الجيش الأحمر الياباني وأحد منفذي عملية مطار اللد عام 1972، عن عمر ناهز 78 عامًا.

وعُرف أوكاموتو، الذي أطلق عليه اسم «أحمد الياباني»، بارتباطه الطويل بالقضية الفلسطينية، بعدما أصبح أحد أبرز الشخصيات اليابانية التي انضمت إلى حركات ثورية يسارية دعمت الفصائل الفلسطينية خلال سبعينيات القرن الماضي.

وكان أوكاموتو عضوًا في منظمة الجيش الأحمر الياباني، وهي حركة يسارية ثورية تأسست في اليابان بهدف إسقاط الحكومة والنظام الإمبراطوري والسعي إلى إقامة ثورة عالمية. وأقام التنظيم علاقات وثيقة مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي ارتبط اسمها بعملية مطار اللد عام 1972.

وفي 30 مايو 1972، وصل أوكاموتو برفقة ياسويوكي ياسودا وتسويوشي أوكودايرا إلى مطار اللد، المعروف حاليًا باسم مطار بن غوريون، قادمين من روما على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية.

وبعد وصولهم إلى منطقة المطار، أخرج الثلاثة أسلحة وقنابل من حقائبهم ونفذوا هجومًا داخل منطقة استلام الأمتعة، أسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة أكثر من 80 آخرين.

وخلال العملية، قُتل ياسودا بعد نفاد ذخيرته، فيما فجر أوكودايرا قنبلة يدوية، بينما أُلقي القبض على أوكاموتو بعد إصابته أثناء محاولة الفرار.

وحُوكم أوكاموتو أمام محكمة عسكرية إسرائيلية، وصدر بحقه في يوليو 1973 حكم بالسجن المؤبد ثلاث مرات، قبل أن يقضي 13 عامًا في السجون الإسرائيلية، معظمها داخل الحبس الانفرادي.

وفي عام 1985، أُطلق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم «صفقة جبريل» بين إسرائيل والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتي شملت أكثر من ألف أسير فلسطيني وعربي.

بعد الإفراج عنه، تنقل أوكاموتو بين ليبيا وسوريا قبل أن يستقر لاحقًا في لبنان، حيث عاش سنواته الأخيرة في بيروت تحت رعاية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وفي عام 1997، اعتقلته السلطات اللبنانية مع أربعة أعضاء آخرين من الجيش الأحمر الياباني بتهم مرتبطة بتزوير جوازات السفر ومخالفة قوانين الإقامة، وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

وبعد الإفراج عنه عام 2000، رُحّل رفاقه إلى اليابان لمحاكمتهم، بينما حصل أوكاموتو على حق اللجوء في لبنان، رغم أن البلاد لا تعترف رسميًا بنظام اللجوء السياسي، وذلك بسبب اعتباره من قبل جهات لبنانية وفلسطينية «مناضلًا ضد الاحتلال» تعرض للتعذيب خلال فترة سجنه في إسرائيل.

وفرضت السلطات اللبنانية عليه شروطًا تضمنت عدم ممارسة أي نشاط سياسي وعدم الظهور في وسائل الإعلام.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كوزو أوكاموتو، ووصفته في بيان بأنه «الفارس الأممي» و«المناضل والثوري»، مؤكدة أنه ظل متمسكًا بمواقفه المرتبطة بالقضية الفلسطينية حتى وفاته.

وقالت الجبهة إن أوكاموتو عاش «مسيرة حافلة بالنضال والتضحيات» امتدت لعقود، معتبرة رحيله خسارة لأحد الشخصيات الأجنبية التي ارتبط اسمها بتاريخ الصراع الفلسطيني خلال القرن الماضي.

ويعد كوزو أوكاموتو من أكثر الشخصيات اليابانية إثارة للجدل المرتبطة بالقضية الفلسطينية، إذ جمع مساره بين النشاط الثوري العالمي، والعمل المسلح، والسجن، ثم حياة طويلة في لبنان بعيدًا عن الأضواء.

مصرع سوداني في صحراء الكفرة الليبية بعد رحلة سير شاقة بحثاً عن النجاة

عثرت فرق الإنقاذ في مدينة الكفرة الليبية على جثة مواطن سوداني في الصحراء، بعدما فارق الحياة متأثراً بالظروف المناخية القاسية، عقب قطعه نحو 65 كيلومتراً سيراً على الأقدام بحثاً عن المساعدة.

وأفادت مصادر محلية بأن الرجل علق في عمق الصحراء بعد تعطل المركبة التي كان يستقلها، ما دفعه إلى مغادرتها والسير لمسافة طويلة أملاً في الوصول إلى طريق أو شخص يمكنه إنقاذه.

إلا أن قسوة البيئة الصحراوية وارتفاع درجات الحرارة ووعورة التضاريس حالت دون وصول المساعدة في الوقت المناسب، ليفارق الحياة قبل أن تعثر فرق الإنقاذ على جثمانه.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المسافرون والمهاجرون عبر الطرق الصحراوية بين السودان وليبيا، والتي تعد من المسارات شديدة الخطورة بسبب اتساع المسافات، وغياب خدمات الإنقاذ، ونقص نقاط المياه والوقود وضعف تغطية الاتصالات.

هجوم بمسيّرة على سفينة شحن تركية في البحر الأسود يسفر عن قتيل وثلاثة مصابين

أفادت صحيفة “صباح” التركية بأن سفينة شحن تركية تحمل شحنة من الفحم قادمة من ميناء روسي تعرضت لهجوم بمسيّرة في البحر الأسود، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها وإصابة ثلاثة آخرين.

وذكرت الصحيفة أن السفينة الجافة “إم في ريحان ساري” كانت تبحر من ميناء تامان الروسي باتجاه مدينة طرابزون التركية، حين تعرضت للهجوم قرب ميناء نوفوروسيسك الروسي، فيما أشارت تقارير أخرى إلى وقوع الحادث في المياه الدولية قبالة السواحل التركية.

وأوضحت أن القتيل كان يعمل في غرفة المحركات، بينما نُقل المصابون الثلاثة إلى مرافق طبية بعد تلقيهم الإسعافات الأولية. كما تعرضت السفينة لأضرار، لكنها بقيت قادرة على مواصلة الإبحار.

وأضافت المصادر أن السلطات عززت الإجراءات الأمنية على متن السفينة، وبدأت عمليات البحث والإنقاذ والفحص الفني لتقييم حجم الأضرار.

هجوم مسلح في جنوب تايلاند يوقع 5 قتلى من الجنود وإصابة مدنيين

أعلنت السلطات التايلاندية، اليوم الخميس، أنها تلاحق المشتبه بهم في هجوم مسلح وقع في أقصى جنوب البلاد، وأسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة عدد من المدنيين.

وقالت قيادة عمليات الأمن الداخلي في المنطقة إن نحو 10 مسلحين شنوا هجوماً على نقطة تفتيش أمنية قرب منطقة سكنية في إقليم ناراتيوات، حيث أطلقوا النار وألقوا قنابل أنبوبية قبل أن يفروا من المكان.

وأضافت أن الهجوم أدى أيضاً إلى إصابة ستة مدنيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، مشيرة إلى أن حالته مستقرة ويتلقى العلاج في المستشفى.

ونشرت السلطات صوراً تظهر عدداً من المهاجمين وهم يرتدون ملابس وقبعات سوداء ويستقلون شاحنة صغيرة، قبل العثور لاحقاً على المركبة مهجورة ومحترقة على بعد نحو 21 كيلومتراً من موقع الهجوم.

وأوضحت الأجهزة الأمنية أن المسلحين استولوا على ثلاث بنادق من طراز كلاشينكوف، وثلاث سترات واقية من الرصاص، وثلاثة هواتف محمولة تعود للجنود.

ويأتي الهجوم في منطقة ناراتيوات، إحدى أقاليم أقصى جنوب تايلاند ذات الغالبية المسلمة، والتي تشهد منذ عام 2004 تمرداً انفصالياً مسلحاً أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص.

مقتل فنانة طعناً في هجوم عشوائي يصدم بلدة ساحلية هادئة في كاليفورنيا

خيّمت حالة من الصدمة على بلدة كابيتولا الساحلية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعد مقتل الفنانة راشيل سامرز، البالغة من العمر 73 عاماً، طعناً خارج مركز تجاري في هجوم وصفته الشرطة بالعشوائي.

وألقت السلطات القبض على تايلر ليبلت، البالغ من العمر 19 عاماً، بعد وقت قصير من الحادث، ووجهت إليه تهمة القتل، كما أضاف الادعاء العام تهمة جنائية مشددة تتعلق بكونه مفرجاً عنه بكفالة أو بتعهد شخصي في قضية جنائية سابقة.

وكانت سامرز تدير معرض “Art of Santa Cruz” داخل المركز التجاري، حيث أقام زملاؤها وأفراد المجتمع نصباً تذكارياً لتكريمها، فيما أغلق المعرض أبوابه مؤقتاً حداداً عليها.

ووصفها المقربون منها بأنها شخصية محبوبة ولطيفة ومكرسة للفن والفنانين المحليين. وقالت زميلتها مارلين غوين إن مقتلها كان صادماً، خصوصاً أن الهجوم وقع بشكل عشوائي ودون وجود علاقة سابقة بين الضحية والمشتبه به.

وأعاد الحادث الجدل في كاليفورنيا حول سياسات العدالة الجنائية، حيث يرى منتقدون أن بعض الإصلاحات تحد من قدرة السلطات على إبقاء المتهمين الخطرين رهن الاحتجاز، بينما يؤكد مؤيدوها أهمية تحقيق التوازن بين المحاسبة وإعادة التأهيل.

وأكدت رئيسة بلدية كابيتولا، مارغو كايزر، أن الجريمة لا تمثل طبيعة البلدة، مشددة على أن السلطات ستعمل على استعادة شعور السكان بالأمان.

ادعاء بتقديم أدلة جنائية ضد المغني D4vd في قضية مقتل مراهقة وتقطيع جثتها

واصل المدعون العامون في لوس أنجلوس عرض ما وصفوه بـ”الأدلة الدامغة” في محاولة لإحالة مغني البوب D4vd، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، إلى المحاكمة بتهم تتعلق بمقتل مراهقة تبلغ من العمر 14 عاماً وتقطيع جثتها.

وخلال جلسات الاستماع الأولية، قدم خبراء الأدلة الجنائية تفاصيل بشأن بقع دم وعينات حمض نووي عُثر عليها في مرآب منزل المغني وفي سيارته من طراز تيسلا، وقالوا إن بعض العينات تعود إلى الضحية سيليست ريفاس هيرنانديز.

وذكرت خبيرة الأدلة الجنائية لورين والاس أنها عثرت على آثار دم في مرآب منزل بيرك، إضافة إلى شقوق يُعتقد أنها ناتجة عن أداة حادة. كما أشارت إلى العثور على بقع دم محتملة على أكياس قمامة ومناديل تنظيف وبعض الأدوات الموجودة في المرآب، رغم عدم العثور على آثار دم على المناشير الكهربائية التي اشتراها المغني.

بدورها، أفادت خبيرة أخرى بالعثور على بقع مشابهة داخل سيارة تيسلا، لكنها كانت أقل حجماً وعدداً.

وينفي بيرك التهم الموجهة إليه، والتي تشمل القتل والاعتداء الجنسي على قاصر وتشويه جثة، فيما يؤكد محاموه أنه غير مسؤول عن وفاة المراهقة.

وبحسب الادعاء، فإن بيرك كانت تربطه بالضحية علاقة بدأت عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، وأنه استدرجها إلى منزله في أبريل 2025 قبل مقتلها، ثم احتفظ بجثتها داخل السيارة لأشهر قبل العثور عليها في سبتمبر.

كما قال المحققون إنهم عثروا على بقايا الضحية داخل أكياس مخصصة للجثث وأكياس قمامة، وإن بعض الأدوات المستخدمة في القضية تم شراؤها عبر الإنترنت. وأشار الادعاء أيضاً إلى بيانات سفر تربط بيرك بمنطقة عُثر فيها لاحقاً على جواز سفر الضحية.

ويُحتجز المغني حالياً دون كفالة، فيما تواصل المحكمة النظر في الأدلة المقدمة قبل اتخاذ قرار بشأن إحالته إلى المحاكمة.

إعصار “بافي” يضرب الصين ويقذف سيارات في الهواء على طريق سريع

اجتاح إعصار “بافي” مناطق في الصين، مخلفاً مشاهد عنيفة بعد أن أظهرت مقاطع مصورة لحظة تعرض طريق سريع لرياح عاتية أدت إلى رفع سيارة في الهواء وقذفها بقوة، فيما تعرضت مركبة أخرى للحادث ذاته وسط حالة من الفوضى بين السائقين.

وأظهرت اللقطات أشجاراً تُقتلع من جذورها بسبب قوة الرياح، بينما اضطر عدد من السائقين إلى التوقف بشكل مفاجئ وسط ظروف جوية خطيرة.

وقالت التقارير إن الإعصار تسبب في رياح شديدة وأمطار غزيرة استمرت عدة أيام، ما دفع السلطات إلى إجلاء أكثر من 2.2 مليون شخص في مقاطعة تشجيانغ، إضافة إلى إجلاء مئات الآلاف من المناطق المتضررة في شنغهاي ومقاطعة فوجيان.

كما أدت العاصفة إلى إلغاء أكثر من 600 رحلة جوية في مطاري شنغهاي بودونغ وهونغتشياو الدوليين، فيما أسقطت الرياح أكثر من 1300 شجرة في مدينة يويشينغ الساحلية، ما يعكس حجم الأضرار التي خلفها الإعصار.

العثور على بقايا 99 رضيعاً في ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في إيرلندا

أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على بقايا نحو 100 رضيع خلال عمليات تنقيب في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.

وأوضح مكتب مدير التدخل المعتمد في توام أن عمليات البحث كشفت عن بقايا 77 رضيعاً تحت إحدى مناطق التنقيب، إضافة إلى 22 رضيعاً آخرين داخل توابيت في منطقة ثانية، ليصل العدد الإجمالي إلى 99 طفلاً، معظمهم من حديثي الولادة.

ويأتي هذا الاكتشاف بعد سنوات من التحقيقات التي بدأت عقب أبحاث المؤرخة المحلية كاثرين كورليس، التي كشفت عام 2014 عن احتمال دفن مئات الأطفال الذين توفوا في الملجأ بين عامي 1925 و1961. وفي عام 2017، عُثر على بقايا أطفال داخل خزانات أرضية في الموقع نفسه.

وأجريت عمليات التنقيب الأخيرة على مدى عام كامل، حيث عُثر على الرفات في منطقة لم تكن تحمل أي علامات ظاهرة تشير إلى وجود مدافن.

وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال في إيرلندا تستقبل نساء حوامل، غالباً تحت ضغوط اجتماعية ودينية، وكانت العديد من هذه المؤسسات تُدار من قبل جهات تابعة للكنيسة الكاثوليكية. وتشير التقارير إلى أن بعض الأطفال توفوا بسبب سوء التغذية والأمراض، بينما أُعطي آخرون للتبني.

وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي آنذاك ميهول مارتن اعتذاراً رسمياً باسم الدولة عن معاملة النساء والأطفال في هذه المؤسسات، مشيراً إلى وفاة نحو 9 آلاف طفل في 18 مؤسسة خضعت للتحقيق.

وتتواصل التحقيقات في القضية، مع خطط لمواصلة عمليات التنقيب وإعادة دفن الرفات التي تم العثور عليها في مقبرة مخصصة، وسط دعوات من ناشطين لمحاسبة المسؤولين وتقديم تعويضات للعائلات المتضررة.

اليونسكو تدرج مدينة صور اللبنانية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر

أعلنت منظمة اليونسكو إدراج مدينة صور الأثرية في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، بسبب الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية نتيجة القصف خلال الأشهر الأخيرة، وما يترتب على ذلك من مخاطر تهدد سلامة هذا التراث.

وقالت المنظمة إن موقع آثار مدينة صور تعرض لإصابات مباشرة وأضرار، وإن وضعه الحالي يثير قلقاً متزايداً بسبب احتمال تعرضه لمزيد من الأضرار، مشيرة إلى أن الظروف اللازمة للحفاظ على القيمة العالمية الاستثنائية للموقع لم تعد متوفرة بالشكل المطلوب.

وجاء طلب إدراج المدينة على القائمة بمبادرة من الدولة اللبنانية، في وقت تواصلت فيه الضربات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان خلال المواجهات مع حزب الله.

وعقب ورود تقارير عن استهداف مواقع تاريخية وأثرية في المنطقة، أجرى وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة مشاورات مع جهات دولية بهدف بحث سبل حماية التراث الثقافي اللبناني، مؤكداً ضرورة احترام الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية المواقع الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

وتقع مدينة صور على ساحل جنوب لبنان، على بعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، وتعد من أقدم مدن البحر المتوسط. وتضم موقعين أثريين مدرجين على قائمة التراث العالمي لليونسكو، من أبرز معالمهما آثار رومانية بينها قوس نصر ومضمار لسباقات الخيل يعود إلى القرن الثاني الميلادي، وقد تعرض أحد الموقعين لأضرار جراء ضربة في يونيو الماضي.

مقالات مشابهة

  • نقابة المهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة بالمنصورة على الدورة الأساسية للمدربين والإداريين الرياضيين
  • فى أسوان : حملة مكبرة لرفع الإشغالات بمدينة دراو لتحقيق السيولة المرورية
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية