المندوه: "دفعنا كفالة 600 ألف درهم لثلاثي الزمالك"
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
أكد حسام المندوه، عضو مجلس إدارة الزمالك، أن النادي قام بدفع كفالة لثلاثي الفريق الأول لكرة القدم، بعد حادثة الاعتداء على أحد أفراد الأمن عقب نهاية مباراة بيراميدز.
وكان الزمالك قد نجح في تحقيق الفوز على نظيره بيراميدز بركلات الترجيح، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليتأهل لنهائي كأس السوبر المصري.
وتحدث حسام المندوه في تصريحات تلفزيونية، حيث قال: دفعنا كفالة 600 ألف درهم عما حدث من اللاعبين، الثلاثي عبد الواحد السيد ونبيل عماد دونجا ومصطفى شلبي يتم معاملته بشكل جيد جدًا".
وتابع: "ما حدث أزمة صغيرة وسنعود إلى بلدنا كما أتينا".
وتابع: "مطلعناش أي بيان عن إننا بنفكر في الانسحاب، قولنا هندرس موضوع تأجيل الماتش أو أي قرار آخر، وإن شاء الله هنلعب الماتش وهنسعد جماهير الزمالك."
وأكمل: "مجتمعين حالياً كمجلس وهناخد قرارنا، فرسان الزمالك هينزلوا الماتش وهيكسروا الدنيا."
وأكمل: "أنا اعتذرت للشخص اللي تم الاعتداء عليه، وغير مسموح وغير مقبولالاعتداء على أي شخص."
وأتم: "اللي قال في إساءة معاملة ده شخص مغرض يبقى مجاش معانا الإمارات، لم نجد غير كل تقدير وعارفين قدر نادي الزمالك بشكل كبير."
ومن المقرر خوض الزمالك مواجهة نهائي كأس السوبر المصري أمام الأهلي الخميس المقبل، والتي تُلعب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المندوه الزمالك حسام المندوه بيراميدز كأس السوبر المصري دونجا
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.