لن نسمح بترتيبات تحت الطاولة.. خليل يكشف ما حصل خلال لقاء هوكشتاين
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
أعلن النائب علي حسن خليل مساء اليوم الثلاثاء أنّه "خلال اللقاءات مع هوكشتاين صار هناك تفاهما على بعض الامور التي تشكل قاعدة للتفاهم من اجل الغاية المرجوة لوقف اطلاق النار والمباشرة فوراً من اجل تطبيق القرار 1701".
تابع في كلامه لـ "الجديد": "الرئيس بري قدّم الصورة التي تتضمن بعض الايجابية نتيجة التجارب المشوبة بحذر شديد نتيجة التجارب السابقة مع العدو"، موضحاً انّ "الموقف اللبناني تبلور أمس بالتأكيد على الالتزام بالقرار 1701 لا زيادة ولا نقصان".
وحول القرار 1701، أكّد خليل أنّه "لا مانع لدينا إن كان هناك حاجة للتدقيق أكثر بآلية تنفيذ القرار 1701"، متابعاً "لن يكون هناك ملحقات لا سرية ولا خاصة بالقرار 1701".
وأشار إلى أّنه "لن نسمح بأن يكون هناك أي ترتيبات "تحت الطاولة" حول القرار 1701"، معتبراً أنّ "كل ما سرب حول شروط او ملحقات بالقرار 1701 او مطالبات تتعلق بتعديل مهام قوات الطوارئ الدولية او السماح بمراقبة جوية لم نسمعها من الوسيط الاميركي وان طرح ذلك لن نقبل به". (الجديد)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: القرار 1701
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.