السعودية.. النسب وكسر البروتوكول بعناق محمد بن سلمان وولي عهد الأردن يثير تفاعلا
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور من حرارة الاستقبال والعناق باستقبال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان للعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله.
وأبرز نشطاء موضوع النسب في حفاوة الاستقبال نظرا لزواج ولي العهد الأردني الأمير الحسين من السعودية رجوة آل سيف والتي منحت بعد الزفاف لقب الأميرة رجوة الحسين، وكذلك "كسر البروتوكول بقيادة الأمير محمد بن سلمان للسيارة التي تقل العاهل الأردني وولي عهده.
وكان في استقبال العاهل الأردني، الاثنين، لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وسفير السعودية لدى الأردن نايف بن بندر السديري، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، وسفير الأردن لدى المملكة هيثم أبو الفول، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
وغادر العاهل الأردني وولي عهده، الرياض، وكان في وداعهما في مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية (الوزير المرافق)، وسفير السعودية لدى الأردن نايف بن بندر السديري، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، وسفير الأردن لدى المملكة هيثم أبو الفول، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الملك عبدالله الثاني الأمير الحسين بن عبدالله الأمير محمد بن سلمان الحسين بن عبدالله الثاني الملك عبدالله الثاني تغريدات الأمیر محمد بن منطقة الریاض
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.