“ريف السعودية” يستعرض أبرز إنجازاته وتجاربه الرائدة خلال فعاليات المعرض الزراعي السعودي 2024
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
شارك برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية” في النسخة الـ(41) للمعرض الزراعي السعودي 2024، الذي يقام بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 21 إلى 24 أكتوبر الجاري، بمشاركة وحضور محلي ودولي واسع.
ويعد المعرض الحدث الزراعي الأبرز في المنطقة، ويسلط الضوء على أنشطة القطاع الزراعي والغذائي، وتطورها في المملكة، من خلال استعراض أحدث التقنيات والابتكارات، والحلول المستدامة التي تسهم في تعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي، مثل نظم الزراعة المائية، وتقنيات استصلاح التربة، وأنظمة الري الذكية.
ويعكس جناح “ريف السعودية”، الذي استقبل أعدادًا كبيرة من الزوار والمهتمين والمتخصصين في المجال الزراعي أبرز تجاربه الرائدة وإنجازاته في التنمية الريفية الزراعية المستدامة، ودوره الريادي في دعم وتمكين المزارعين، وفق أفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى إبراز قصص نجاح ملهمة لصغار المزارعين والأسر المنتجة، في القطاعات الزراعية التي يدعمها، ودورها في تحسين مستوى الحياة في الأرياف السعودية.
ويسعى برنامج “ريف السعودية” إلى تحقيق ستة أهداف استراتيجية، تتمثل في تحسين دخل ومستوى معيشة صغار المزارعين، والمساهمة في الاستقرار الاجتماعي للأرياف السعودية، إضافة إلى المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، إلى جانب تنويع القاعدة الإنتاجية، وزيادة فرص العمل.
ويعمل البرنامج على تحقيق كل تلك المستهدفات، من خلال تقديم الدعم المالي المباشر، أو تبنِّي مبادرات لتطوير القطاع؛ إذ بلغ عدد المستفيدين من دعم البرنامج منذ إطلاقه (57,511) مستفيدًا في (8) قطاعات زراعية رئيسية، هي: إنتاج وتصنيع وتسويق القهوة السعودية، وتعزيز قدرات صغار مربي الماشية، وتربية النحل وإنتاج العسل، وزراعة المحاصيل البعلية، إضافة إلى تعزيز قدرات صغار الصيادين ومستزرعي الأسماك، وتطوير القيمة المضافة من الحيازات الصغيرة، وتنمية زراعة النباتات العطرية، وإنتاج وتصنيع الفاكهة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ریف السعودیة
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول