ضبط سائق سرق هاتف شخص أثناء استقلاله سيارته
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
نجحت الداخلية في ضبط سائق سيارة لقيامه بمغافلة أحد الأشخاص"يحمل جنسية إحدى الدول" وسرقة هاتفه المحمول حال إستقلاله السيارة صحبته بالقاهرة.
وكشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة بولاق بمديرية أمن القاهرة من (أحد الأشخاص "يحمل جنسية إحدى الدول") بتضرره من قيام قائد سيارة "تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكى" بمغافلته وسرقة هاتفه المحمول حال إستقلاله السيارة صحبته بدائرة القسم.
بالفحص وإجراء التحريات أمكن تحديد وضبط السيارة المُستخدمة فى إرتكاب الواقعة وقائدها (سائق – مقيم بدائرة قسم شرطة المطرية) ، وبحوزته ( الهاتف المحمول المستولى عليه ) ، وبمواجهته إعترف بإرتكابه الواقعة على النحو المشار إليه.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سرقة هاتف سرقة اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
ربنا سخرني.. سائق التريلا يروي لحظات إنقاذ سيارة القطن من الانقلاب على طريق المحلة
كشف عماد جلال، سائق التريلا الذي تمكن من إنقاذ سيارة نقل محملة بالقطن من الانقلاب على طريق المحلة، تفاصيل الواقعة، مؤكدًا أنه تصرف بشكل تلقائي لإنقاذ السائق والسيارة، دون أن يفكر في أي خسائر قد تلحق بمركبته.
وقال عماد جلال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى، إنه فوجئ أثناء عودته من طريق المحلة بسيارة «جامبو» محملة بالقطن تعرضت لعطل فني في نظام التعليق، ما تسبب في ميلها بشكل كبير وكاد يؤدي إلى انقلابها.
وأضاف: «وأنا راجع من طريق المحلة فوجئت بسيارة جامبو محملة قطن فيها عطل فني في العفشة وكانت مايلة جامد وكانت هتنقلب، وربنا سخرني لإنقاذه وأنقذنا العربية».
«مكنتش خايف على عربيتي»وأكد أنه لم يتردد في التدخل لإنقاذ السيارة، ولم يكن يشغل باله ما قد يحدث لشاحنته، قائلاً: «مكنتش خايف إن عربيتي يحصل فيها أي حاجة، والحمد لله أنقذنا العربية الجامبو قبل ما تتقلب».
وتطرق عماد جلال إلى الفيديو المتداول للواقعة، موضحًا: «مشغلتش بالي بالفيديو المفبرك اللي معمول بالذكاء الاصطناعي، وأنا مكنتش عارف إني متصور».
رد فعل أهالي بلدتهوأشار إلى أن ما حدث لقي تفاعلًا واسعًا بين أهالي بلدته، مؤكدًا: «البلد كلها بتاعتي كانت مبسوطة باللي أنا عملته».
واختتم عماد جلال حديثه بالتأكيد أن ما قام به كان بدافع إنساني، بعد أن سخره الله لإنقاذ السيارة قبل انقلابها، مشيرًا إلى أن سعادة أهالي بلدته بما حدث كانت أكبر مكافأة له.