الخارجية الفلسطينية: مجلس الأمن فشل في وقف حرب الإبادة
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مجلس الأمن الدولي المسؤولية عن تداعيات استمرار فشله، بوقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
ودعت الوزارة، في بيان صحافي اليوم، أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، "مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته القانونية، وممارسة صلاحياته لتوفير الحماية لشعبنا، ووقف جميع مظاهر الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال، بما في ذلك حرب التجويع والحرمان من العلاج وأشكال التهجير القسري في شمال قطاع غزة، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الملزمة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لضمان الوقف الفوري لحرب الإبادة".
"الخارجية" تحمل مجلس الأمن المسؤولية عن تداعيات استمرار فشله بوقف حرب الإبادة ضد شعبنا
توجهات الدول بشأن"اليوم التالي" تكشف حقيقة موقفها من حل الدولتين
The Ministry of Foreign Affairs holds the Security Council responsible for the consequences of its continued failure to stop… pic.twitter.com/SoZEM3ul0c
وحذرت الخارجية من "مخاطر أية مخططات مطروحة تستهدف تكريس الفصل بين شطري الوطن الفلسطيني، لضرب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض".
وأضافت أن "الاحتلال لا يمتلك الصلاحية والأهلية لوضع فيتو على إدارة مؤسسات الدولة الفلسطينية للقطاع، ويجب عدم السماح له بذلك، خاصة وأن القطاع جزء أصيل من أرض دولة فلسطين المحتلة". مشددة على أن "الشرعية الفلسطينية المعترف بها دولياً، هي البوابة الوحيدة القادرة على حل الأزمة، وإنقاذ شعبنا، وتمكينه من تحقيق حريته واستقلاله الوطني".
وطالبت الدول التي تدعي الحرص على حل الدولتين، احترام قراراتها وتوجهاتها وتنفيذها، بما يجسد حل الدولتين على الأرض، ويحقق الأمن والاستقرار للأطراف كافة.
وأكدت أنها "تتابع مع سفاراتها وبعثاتها حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي، على المستويات كافة لوقف حرب الإبادة، وحشد أوسع جبهة دولية ضاغطة لتحقيق هذا الموقف الملتزم بالشرعية الدولية وقراراتها، وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مجلس الأمن القطاع للأمم المتحدة عام على حرب غزة مجلس الأمن الأمم المتحدة حرب الإبادة مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".