إطلاق 32 قافلة لبيع المنتجات الغذائية بأسعار مخفضة للمواطنين
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للإصلاح الزراعي، عن حصيلة جلسة المزاد العلنية، التي تم عقدها من خلال الهيئة العامة للخدمات الحكومية لتأجير وبيع عدد من القطع، التابعة للإصلاح الزراعي بالمحافظات، والتي تجاوزت 27 مليون جنيه.
يأتي ذلك وفقًا لتقرير رسمي تلقاه علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من الدكتور حسن الفولي، رئيس الهيئة العامة للإصلاح الزراعي، أوضح خلاله أن جلسة المزاد العلني أسفرت عن بيع مساحة اجمالية 6945 م2، وأرض مباني وفدان أرض زراعية في 6 محافظات شملت: الإسماعيلية، بني سويف، الفيوم، المنوفية، الشرقية، البحيرة، بقيمة إجمالية 22 مليون و39 ألف جنيه.
وأشار الفولي، إلى أنه تم أيضًا تأجير مساحة إجمالية تزيد على 30 فدانا، بمحافظة البحيرة، مقسمة على 22 قطعة، لمدة ثلاث سنوات، بقيمة إيجارية إجمالية خلال السنوات الثلاثة، تزيد على 5 ملايين و828 ألف جنيه.
وأكد رئيس الهيئة العامة للإصلاح الزراعي عن استمرار مبادرات الهيئة تنفيذًا لتكليفات وزير الزراعة، في ضخ المنتجات والسلع الغذائية وعلى رأسها بيض المائدة للبيع للمواطنين بأسعار مخفضة، والمتمثلة في مبادراتي: خير مزارعنا لأهالينا، ومبادرة إنتاجنا لأبنائنا، والتي تم إطلاقها في إطار المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان.
وأوضح، أنه تم إطلاق 32 قافلة كمنافذ متحركة بإجمالي 360 سيارة، خلال الشهور الأربعة الاخيرة، من بداية يوليو الماضي وحتى أكتوبر الجاري، بالتنسيق مع المحافظات، ومديريات الزراعة، وقطاع الإنتاج، وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والإدارة العامة للزراعات المحمية.
وأضاف، أن تلك القوافل شملت: 12 قافلة بميادين القاهرة الكبرى، 12 قافلة بمديريات الاصلاح الزراعي، في محافظات: الدقهلية، البحيرة، كفر الشيخ، المنوفية، وقافلة بمحافظة مرسى مطروح، وأخرى بمحافظة الإسكندرية، فضلًا عن 6 قوافل للعاصمة الإدارية الجديدة لدعم العاملين فيها، ذلك بالإضافة للمنافذ الثابتة المنتشرة بمديريات الاصلاح الزراعي بالمحافظات.
وقال، إن منتجات القوافل شملت بيض المائدة، سلع غذائية متنوعة، منتجات الألبان، لحوم طازجة، والخضر والفاكهة، بأسعار مخفضة بنسب تتراوح بين 20 و25%، لافتًا إلى أنه تم خلال هذه الفترة توزيع ما يزيد على 32 ألف طبق بيض مائدة، بدعم يصل إلى 35 جنيها للطبق الواحد، حيث يبلغ سعر طبق بيض المائدة المطروح للمواطنين حاليًا 150 جنيها، وسعر اللحوم الطازجة 300 جنيه.
وأضاف الفولي، أنه تخصيص 3 منافذ بالعاصمة الإدارية بجانب دراسة فتح منافذ بالمدن الجديدة وتخصيص 5 منافذ بمحافظة الجيزة، ذلك بخلاف التنسيق مع جميع المحافظات بهذا الشأن.
وتابع أنه يتم حاليًا من خلال الجمعية العامة للإصلاح الزراعي بالتنسيق مع مستقبل مصر لاستيراد بيض مائدة بجانب ما يتم إنتاجه وضخه بالسوق المحلي من مشروعات تعاونية تقارب ربع مليار بيضة سنويًا.
وأضاف، أنه يتم حاليًا العمل على تنفيذ توجيهات وتعليمات وزير الزراعة، الخاصة بمضاعفة عدد المشروعات وإنتاجها، فضلًا عن مضاعفة عدد المنافذ التابعة لها في المحافظات، وكذا التوسع في القوافل والمنافذ المتحركة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بيض المائدة الهيئة العامة للإصلاح الزراعي قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة منتجات الألبان العامة للإصلاح الزراعی الهیئة العامة
إقرأ أيضاً:
قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
تستعد مبادرة مدنية دولية تحمل اسم "قافلة فلسطين" لإطلاق تحرك بري عابر للحدود، تنطلق مرحلته الجماعية الأبرز يوم الأحد المقبل من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، بمشاركة أكثر من 500 ناشط و17 حافلة وعشرات المركبات، وفق ما أعلنه المنظمون حتى اللحظة.
وتسعى القافلة إلى شق مسار بري طويل يمر عبر دول البلقان وتركيا والعراق والأردن باتجاه الأراضي الفلسطينية.
غير أن هذا المسار لا يعني أن الوصول مضمون؛ فالمنظمون لا يقدمون تعهدا بالدخول، وبينما تبقى غزة في خطابهم السياسي والإنساني، يحدد الموقع الرسمي للقافلة حدود الضفة الغربية وجهة عملية معلنة.
ما "قافلة فلسطين" ومن يقف وراءها؟تقدم المبادرة نفسها بوصفها تحركا مدنيا عالميا وسلميا، وشراكة مفتوحة بين ناشطين ومجموعات من دول مختلفة، لا منظمة واحدة مغلقة.
وتقول إنها ترتكز على المسار الذي بدأته "المسيرة العالمية إلى غزة"، فيما تتولى حركة "صمود أناضول" الدور الرئيسي في إطلاقها وتنظيمها.
ويعلن الموقع الرسمي فريقا للتنسيق يضم جنكيز أصلان منسقا، وحسين دورماز متحدثا رسميا، وفاطمة الزهراء الهبيبي مسؤولة عن التنسيق الدولي.
كما يظهر داود طاش قيران مسؤولا عن العلاقات مع منظمات المجتمع المدني في الوفد التركي، ومصطفى تشاكيجي منسقا أوروبيا للمبادرة.
متى تنطلق وكم عدد المشاركين؟لا تتحرك القافلة ككتلة واحدة من نقطة واحدة، بل على مراحل:
قبل 26 يوليو/تموز: مشاركون من دول أوروبية عدة يغادرون مدنهم متجهين إلى البوسنة والهرسك.
وكان المنسق الأوروبي مصطفى تشاكيجي قد تحدث لموقع "يوروباليستاين" عن تحرك مركبات من لندن وبروكسل وباريس وبرشلونة وليون، تنضم إلى بعضها البعض وهي تتجه شرقا وفق ما وصفه بـ"تأثير كرة الثلج".
في البوسنة والهرسك: يتجمع القادمون من أوروبا في سراييفو، فتتشكل القافلة ككتلة واحدة لأول مرة.
في 26 يوليو/تموز: ينطلق التحرك الجماعي من مدينة سربرنيتسا شرقي البوسنة، بعد بيان صحفي ودعاء لضحايا الإبادة التي شهدتها المدينة عام 1995، ثم تتجه القافلة نحو ألبانيا واليونان فتركيا.
بعد مغادرة البوسنة والهرسك، تمر القافلة عبر ألبانيا واليونان، وتدخل تركيا من أدرنة.
إعلانوتشمل المحطات التركية، بحسب آخر تحديث، إسطنبول وسكاريا وأنقرة وقونية وأضنة وغازي عنتاب وشانلي أورفا وديار بكر وماردين، قبل العبور من معبر الخابور إلى العراق، ثم التوجه إلى الأردن.
وكان إعلان سابق قد ذكر بورصة وشرناق ضمن المحطات، مما يشير إلى أن بعض التفاصيل اللوجستية ما تزال قابلة للتعديل.
ويقول الموقع الرسمي إن تفاصيل ما بعد تركيا، بما فيها المرور عبر العراق أو التوجه مباشرة إلى الأردن، "سيُنسّق ويوضّح".
ويتنقل المشاركون بالحافلات والسيارات والمركبات الخاصة بعد التسجيل والمقابلة والتدريب.
ومن المقرر أن تلتقي في إسطنبول وفود من تركيا وإيطاليا وإسبانيا والبوسنة والهرسك وألمانيا لتشكيل قافلة أكبر، فيما تقدر مدة الرحلة بنحو 20 يوما، من دون إعلان طول المسار بالكيلومترات.
لماذا اختير الطريق البري؟يأتي اختيار الطريق البري بعد تجارب سابقة سلك فيها ناشطون مسارات بحرية وبرية دعما للفلسطينيين. ويقول تشاكيجي إن أي مقاربة سلمية "يجب أن تعيد ابتكار نفسها باستمرار لتجاوز العقبات الموضوعة في طريقها".
كما يتيح هذا المسار للقافلة التوسع في كل محطة، عبر فعاليات تستقطب مشاركين جددا وتبقيها حاضرة إعلاميا على امتداد الرحلة.
وقال طاش قيران في تصريح سابق لوكالة الأناضول: "نخطط للوصول إلى فلسطين عبر العراق ثم الأردن. هذا المسار البري لم يُجرّب من قبل، وسنمر به لأول مرة وسط حماس وإقبال كبيرين من المشاركين".
ويحمل الانطلاق من سربرينيتسا دلالة رمزية أيضا، إذ قال دورماز إن القافلة تتحرك من مدينة ارتبط اسمها بإبادة سابقة لإعادة توجيه أنظار العالم إلى ما يجري في غزة.
ماذا تريد القافلة وهل تحمل مساعدات؟تطرح المبادرة ثلاثة مطالب تصفها بأنها "واضحة وصريحة وغير قابلة للتفاوض": إنهاء احتلال الضفة الغربية ووقف الضم والهجمات، وسحب تشريع عقوبة الإعدام الموجه إلى الفلسطينيين، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومنع ما تصفه بضغط هجرة قد يسببه ضم الضفة نحو الأردن.
وقد تضم القافلة، في حدود الإمكانات اللوجستية، مواد إغاثة وسيارات إسعاف. لكن دورماز يقول إن جوهرها سياسي ومدني، وإنها حركة جماعية "سلمية وغير عنيفة، لكنها حازمة وشجاعة".
غزة أم الضفة الغربية؟ وهل جرى تأمين العبور؟تحضر غزة في قلب خطاب القافلة، إذ يقول دورماز إن المبادرة تسعى إلى إبقاء ما يجري في القطاع على الأجندة العالمية. لكن الموقع الرسمي يحدد "الأردن وحدود الضفة الغربية" وجهة عملية معلنة، ولا تتضمن مطالب القافلة خطة معلنة لدخول قطاع غزة.
ويجمع تشاكيجي بين الأمرين بقوله إن التوجه إلى فلسطين يمنح التحرك قوته، بينما تبقى غزة "النقطة الأكثر انكشافا".
أما العبور فغير مضمون. ويقول تشاكيجي إن المنظمين تواصلوا مع دول عبور ومؤسسات دولية في العراق والأردن وأوروبا سعيا إلى تأمين ممر آمن، مع إبقاء بعض التفاصيل سرية لأسباب أمنية.
ولا تتضمن المعطيات المنشورة تأكيدا معلنا من عمّان أو بغداد بمرور القافلة. ويقر تشاكيجي: "نحن لا نعد أحدا بالدخول، بل نسير نحو فلسطين كمن يحدد وجهة".
وبذلك تبدو القافلة حتى الآن تحركا سياسيا عابرا للحدود أكثر من كونها ممرا مضمونا؛ فمسارها معلن في خطوطه العامة، أما نهايته الفعلية فستحسمها قرارات العبور عند الحدود.
إعلان