قال البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إنه فخور بتمثيل القلعة البيضاء وخوض المباراة النهائية للسوبر في الإمارات أمام الأهلي غدًا.

ماذا قال جوزيه جوميز في المؤتمر الصحفي؟

وأضاف في المؤتمر الصحفي:" نسعى لتقديم مباراة كرة قدم قوية وجميلة أمام الأهلي في المباراة النهائية، والمنظمون منحونا كل الأمور الجيدة من تنظيم وملاعب تدريب ولكن لا يوجد لدينا كل اللاعبين".

وتابع جوميز:" نعاني من ضغوطات وهذا أمر طبيعي لأننا نمثل فريق كبير بحجم الزمالك، ونحن مطالبون بتحقيق الفوز في اللقاء وحصد اللقب".

وقال المدير الفني:" سنواجه بطل الدوري المصري في نهائي السوبر المحلي، ولديه 10 لاعبين في المنتخبات، وبطل دوري أبطال إفريقيا ولديه مدرب كبير، وساعد الأهلي على تحقيق العديد من البطولات، والمنافس فريق قوي جدًا وستكون مباراة صعبة".

وأضاف:" نغمة أن الأهلي ليس أقوى في الفترة الحالية هو لا يحبها، وفريقه يركز جيدًا من أجل المباراة، والأهلي يلعب الكرة في خلف المدافعين ويلعب على الأجناب ويستغل الفرص التي تسنح لهم ولديهم نقاط قوة كبيرة".

الخطيب يمنع بعثة الأهلي من الحديث عن أزمة الزمالك ويرفض فكرة التأجيل والزيارة عاجل.. كولر يرفض تجهيز صفقة الأهلي الجديدة بالمسكنات لمواجهة الزمالك

وتابع جوميز قائلًا:" روح لاعبي الزمالك كانت هائلة في المباريات الماضية وهو مساعد الفريق على تغيير النتيجة سواء في مباراة الأهلي بالسوبر الأفريقي أو أمام بيراميدز في نصف نهائي السوبر المحلي".

وأضاف المدير الفني:" الروح القوية للاعبي الزمالك تساعد على تغيير النتيجة في أي وقت، واللاعبون لديهم ثقافة وروح المكسب".

وفيما يخص الغيابات قال المدير الفني:" لدينا العديد من الخيارات والبدائل في كل المراكز، والجميع جاهز للمشاركة وأثق في كل اللاعبين".

واختتم المدير الفني قائلًا:" كل مباراة لها سيناريو خاص وهذه مباراة نهائية، والأهلي يعلم كل شيء عن الزمالك كما أننا نعلم كل شيء عن المنافس، أريد أن أرى في مباراة الغد السعادة والطاقة الكبيرة لدى اللاعبين".

ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مباراة الأهلي المقرر لها غدًا الخميس باستاد محمد بن زايد في نهائي بطولة كأس السوبر المحلي.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: جوزيه جوميز الزمالك الأهلي السوبر المصري نهائي كاس السوبر المصري تصريحات جوزيه جوميز مدرب الزمالك المدیر الفنی

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
  • فرج عامر: ودية الأهلي الأولى كشفت لعموتة أزمات دفاعية وأثارت دهشته من مستوى بعض اللاعبين
  • قبل معسكر إسبانيا.. موعد مباراة الأهلي ولافيينا الودية
  • مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • سعيود يحل بقالمة لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح