نعاني من ضغوطات.. أول تعليق لجوميز على مباراة الأهلي
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
قال البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إنه فخور بتمثيل القلعة البيضاء وخوض المباراة النهائية للسوبر في الإمارات أمام الأهلي غداً.
وأضاف في المؤتمر الصحفي : " نسعى لتقديم مباراة كرة قدم قوية وجميلة أمام الأهلي في المباراة النهائية، والمنظمون منحونا كل الأمور الجيدة من تنظيم وملاعب تدريب ولكن لا يوجد لدينا كل اللاعبين".
وتابع جوميز : " نعاني من ضغوطات وهذا أمر طبيعي لأننا نمثل فريق كبير بحجم الزمالك، ونحن مطالبون بتحقيق الفوز في اللقاء وحصد اللقب".
وقال المدير الفني : " سنواجه بطل الدوري المصري في نهائي السوبر المحلي، ولديه 10 لاعبين في المنتخبات، وبطل دوري أبطال أفريقيا ولديه مدرب كبير، وساعد الأهلي على تحقيق العديد من البطولات، والمنافس فريق قوي جداً وستكون مباراة صعبة".
وأضاف:" نغمة أن الأهلي ليس أقوى في الفترة الحالية هو لا يحبها، وفريقه يركز جيداً من أجل المباراة، والأهلي يلعب الكرة في خلف المدافعين ويلعب على الأجناب ويستغل الفرص التي تسنح لهم ولديهم نقاط قوة كبيرة".
وتابع جوميز قائلاً:" روح لاعبي الزمالك كانت هائلة في المباريات الماضية وهو مساعد الفريق على تغيير النتيجة سواء في مباراة الأهلي بالسوبر الأفريقي أو أمام بيراميدز في نصف نهائي السوبر المحلي".
وأضاف المدير الفني :" الروح القوية للاعبي الزمالك تساعد على تغيير النتيجة في أي وقت، واللاعبون لديهم ثقافة وروح المكسب".
وفيما يخص الغيابات قال المدير الفني:" لدينا العديد من الخيارات والبدائل في كل المراكز، والجميع جاهز للمشاركة وأثق في كل اللاعبين".
واختتم المدير الفني قائلاً:" كل مباراة لها سيناريو خاص وهذه مباراة نهائية، والأهلي يعلم كل شيء عن الزمالك كما أننا نعلم كل شيء عن المنافس، أريد أن أرى في مباراة الغد السعادة والطاقة الكبيرة لدى اللاعبين".
ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مباراة الأهلي المقرر لها غداً الخميس باستاد محمد بن زايد في نهائي بطولة كأس السوبر المحلي .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدیر الفنی
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | أعده /سليم المعمري – ماجد عزان
أكد المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة استكمال مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة والعودة التدريجية لدور المصفاة التاريخي.
وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، إضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية الخارجة عن الجاهزية، بما يسهم في رفع القدرة التخزينية للمصفاة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة تصل إلى نحو ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة.
وأضاف أن مصافي عدن ستواصل تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعياً إلى التنسيق مع الحكومة لإيقاف استيراد هذه المادة متى ما أصبحت المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق.
وأكد بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيحقق عدة أهداف، أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، إلى جانب تحقيق إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.
ولفت إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية مرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى نحو 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.
وقال إن الشركة الصينية كانت قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.
وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة تعد من الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة تدريجياً.
وأشار إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه سوى فترة قصيرة، وأنه يجري حالياً إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، هدفها الأساسي إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.
وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث فرقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة كانت تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.
ووجه رسالة إلى المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بتسلل اليأس، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة مضيئة من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود العاملين في الشركة.
واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون خلال عام واحد تقدماً ملموساً على أرض الواقع باتجاه تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.