مراسلة «إكسترا نيوز»: كلمة السيسي في قمة بريكس رصدت أوضاع الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
قالت الإعلامية حور محمد، موفدة «إكسترا نيوز» من روسيا، إن الرئيس السيسي حضر جلستين بمجرد وصوله إلى مقر انعقاد قمة بريكس 2024، الأولى كانت بشكل محدد، حيث تضمنت كلمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأخرى للرئيس السيسي ثم انتقلا بعد ذلك إلى جلسة مغلقة.
كلمة السيسي وصفت الوضع المحتدم الآنوأضافت موفدة «إكسترا نيوز»، خلال رسالة على الهواء، ببرنامج «كلام في السياسة»، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنه تلى ذلك جلسة عامة حضر فيها كل رؤساء مجموعة بريكس والوفود المشاركة في هذه القمة، تحدث فيها بوتين عن قضايا عدة، وكذلك الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الهندي ورئيس جنوب أفريقيا، وكان للرئيس السيسي كلمة في غاية الأهمية.
وأشارت إلى أن كلمة الرئيس السيسي وصفت الوضع المحتدم والصراعات التي تحدث حاليا في الشرق الأوسط، وكيف أنها ألقت بظلالها على الساحة الاقتصادية والسياسية وتأثيرها بشكل كبير على الدول النامية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البريكس السيسي بوتين إکسترا نیوز
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.