وزير الثقافة يوجه بتشكيل لجنة لبحث تطوير المركز القومي للمسرح
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أجرى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، جولة مفاجئة اليوم، الأربعاء، للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، التابع لقطاع شئون الإنتاج الثقافي، ضمن جولاته المستمرة لمتابعة سير العمل بالمواقع الثقافية التابعة للوزارة.
مقترحات لتطوير المركز القومي للمسرحواستمع وزير الثقافة، إلى شرح من العاملين للمهام التي يقومون بها داخل المركز، كما اطلع على أهم المقتنيات التي يشملها المركز لرموز الفن المصري.
ووجه الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بتشكيل لجنة ، تضم مجموعة من المتخصصين بوزارة الثقافة، لبحث ودراسة الوضع الحالي للمركز، ووضع مقترحات قابلة للتنفيذ من أجل تنشيط دوره كمركز بحثي وتوثيقي في مجالات المسرح والفنون الشعبية والموسيقى، إلى جانب وضع تصور لتطوير متحف الرواد، وإلقاء الضوء عليه، ليكون مزارًا ثقافيًا بما يحتويه من مقتنيات رموز الفن المصري.
نشر الوعي وبناء الإنسانوأضاف وزير الثقافة، أن الوزارة تسعى من خلال استراتيجيتها إلى تطوير عمل المؤسسات الثقافية التابعة لها على مستوى الجمهورية، لتؤدي دورها في نشر الوعي بما يسهم في بناء الإنسان.
يُذكر أن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، برئاسة الفنان إيهاب فهمي، التابع لقطاع شئون الإنتاج الثقافي، برئاسة المخرج خالد جلال، يعمل على توثيق التراث المسرحي المصري بكل عناصره، إلى جانب تسجيل ورصد الأنشطة المسرحية المعاصرة، ويوثق للرواد الأوائل الذين ساهموا في إثراء الحركة الفنية المصرية، كما يضم متحفًا لرواد الحركة الفنية والمسرحية المصرية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المسرح القومي هنو وزير الثقافة الفنون الشعبية القومی للمسرح وزیر الثقافة
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.