الصومال يوجه رسالة إلى إثيوبيا بشأن قوات حفظ السلام
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
وجهت الحكومة الصومالية رسالة إلى إثيوبيا بشأن قوات حفظ السلام المنتشرة في البلاد، والتي سيتم استبدالها مطلع العام المقبل، مؤكدة أن القيادة الجديدة ستكون لمقديشو.
وأكدت الحكومة الفيدرالية الصومالية، في بيان لوزارة الخارجية الأربعاء، التزامها بحماية سيادتها وضمان السلام لشعبها، مشددة على أنه مع الانتقال من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي "ATMIS"، لتحقيق الاستقرار في الصومال "AUSSOM"، ستتولى مقديشو قيادة البعثة، والتركيز على السيادة.
وأشار الصومال إلى أن "الإجراءات الأحادية الجانب التي اتخذتها إثيوبيا في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الاتفاق غير القانوني مع منطقة أرض الصومال، تنتهك سيادتنا وتؤدي إلى تآكل الثقة الأساسية لحفظ السلام".
وتنشر إثيوبيا قوات على الأراضي الصومالية، للمساهمة في عمليات مكافحة حركة الشباب الإرهابية، وتتواجد هذه القوات ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي وبموجب تعاون ثنائي، وتسببت اتفاقية بين أديس أبابا وإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، في توتر العلاقة مع مقديشو.
وقال بيان الخارجية الصومالية، اليوم، إن عمليات الانتشار الإثيوبية السابقة أدت إلى زيادة نشاط حركة الشباب وقلة التنمية، ما يتطلب اختيارًا أكثر استراتيجية للشركاء من القوات؛ لضمان توافق قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال مع أهداف الأمن والتنمية في البلاد.
وأضاف أنه "بينما نستعد للمرحلة التالية من عمليات حفظ السلام في إطار بعثة الاتحاد الإفريقي المقبلة لتحقيق الاستقرار في الصومال، فمن الضروري أن نؤكد مجددا أن الصومال، كدولة ذات سيادة، يمتلك السلطة في تحديد الدول الشريكة في القوات التي ستساهم بقوات في هذه المهمة"، مشددا على أنه "يجب أن يتماشى القرار بشأن المساهمة بالقوات مع المصالح الوطنية للصومال والحفاظ على سيادته".
وأكد الصومال التزامه بالعمل مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن بعثة حفظ السلام، مع توليه "اختيار الشركاء الذين يحترمون سيادته".
وشدد البيان على أن "الصومال لن يتنازل عن القرارات التي تؤثر على مستقبله وأمنه".
ومع انفجار الأزمة بين الصومال وإثيوبيا، دعت مقديشو قوات إثيوبيا للخروج مع نهاية العام الجاري، وقالت إن بقاءها لم يعد مرغوبا فيه، ويسعى الصومال إلى تشكيل قوة جديدة، ستبدأ مهامها العام المقبل.
وستكون مصر أبرز الدول التي ستشارك بقوات في بعثة حفظ السلام الجديدة في الصومال، ورحبت مقديشو بهذه الخطوة، في بيان مشترك عقب قمة جمعت رئيسي البلدين، قبل نحو أسبوعين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحكومة الصومالية أثيوبيا الإجراءات الاحادية الحكومة الفيدرالية الصومالية بعثة حفظ السلام قوات حفظ السلام الاتحاد الإفریقی فی الصومال حفظ السلام
إقرأ أيضاً:
نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمرت نيابة دار السلام الجزئية، بإحالة متهم بانتحال صفة أمين شرطة، بغرض النصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم إلى محكمة الجنح.
وأمرت النيابة قبل وقت سابق بالتحفظ علي الهاتف المحمول الخاص بالمتهم، لفحصه، للوقوف علي وقائع نصب أخرى وفحص صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي يقوم بالنصب من خلالها.
كشف ملابسات منشور علي فيس بوك
وفي إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر صاحب الحساب من أحد الأشخاص لقيامه بانتحال صفة فرد شرطة للنصب والإحتيال على المواطنين بالقاهرة.
انتحال صفةبالفحص أمكن تحديد القائم على النشر (تاجر - مقيم دائرة قسم شرطة دار السلام) وبسؤاله تضرر من (أحد الأشخاص) لقيامه بانتحال صفة أمين شرطة، وإيهامه بقدرته على إستيراد سيارة من الخارج وتحصله منه على مبلغ مالى إلا أنه لم يفى بذلك وقام بالاستيلاء على المبلغ المالي.
ضبط المتهمأمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عاطل - مقيم بدائرة القسم)، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
العقوبات القانونية
نصت المادة 155 من القانون، على أن: " كل من تدخل فى وظيفة من الوظائف العمومية، ملكية كانت أو عسكرية، من غير أن تكون له صفة رسمية من الحكومة أو إذن منها بذلك، أو أجرى عملا من مقتضيات إحدى هذه الوظائف، يعاقب بالحبس".
ونصت المادة 156 على أن: "كل من لبس علنية كسوة رسمية بغير أن يكون حائزًا للرتبة التى تخوله ذلك أو حمل علنية العلامة المميزة لعمل أو لوظيفة من غير حق يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة".
كما نصت المادة 157 على "يعاقب بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه كل من تقلد علانية نشانا لم يمنحه أو لقب نفسه كذلك بلقب من ألقاب الشرف أو برتبة أو بوظيفة أو بصفة نيابية عامة من غير حق".
وجاء في المادة 158 أنه "يعاقب بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه كل مصرى تقلد علانية بغير حق أو بغير إذن رئيس الجمهورية نشانًا أجنبيًا أو لقب نفسه كذلك بلقب شرف أجنبى أو برتبة أجنبية".