أمير عزمي: شحاتة وجابر وميشالاك في تشكيل الزمالك أمام الاهلي
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أكد أمير عزمي مجاهد نجم الزمالك السابق، أن مواجهات القمة دائمًا تكون حالة اللاعبين فيها هي التي تمنح أي فريق الأفضلية، مشيرًا إلى أن وسط ملعب الزمالك كان جيدًا في المواجهات الأخيرة، وسيكون مهمة كولر الأساسية هي الحد من خطورة وسط الفريق الأبيض خلال نهائي السوبر المصري.
وتسريب صور محاكمة الثلاثي غير مقبول
وقال عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث على فضائية etc: "هناك عناصر أساسية ستعود لتشكيلة الأهلي بينها حسين الشحات ووسام أبوعلي، وسيتم المفاضلة بين تاو وطاهر في خط الهجوم، والفريق الأحمر يضم عناصر جيدة وحلول فنية كثيرة داخل الملعب، ولابد أن يركز دفاع الزمالك خلال فقدان الكرة".
وأضاف: "المباراة متكافئة بين الطرفين وصعبة على المدربين واللاعبين داخل الملعب، خسارة الأحمر لكأس السوبر الإفريقي ورغبة الزمالك في تأكيد أحقيته باللقب ستجعل المواجهة قوية بين الفريقين".
وزاد: "لدينا حكام مميزين وكلهم ظهروا بشكل رائع في بطولة أمم إفريقيا الأخيرة، واللاعبين سوف تساعدهم على الظهور بشكل جيد".
وأكمل: " أتوقع مشاركة محمد شحاتة على حساب دونجا، وميشالاك على حساب مصطفى شلبي، وباقي العناصر التي شاركت بشكل طبيعي في لقاء بيراميدز، مع عودة عمر جابر للظهير الأيمن، وحالة اللاعبين جيدة، وكل ما أخشاه هو عدم التركيز فقط، ولو كان كل اللاعبين في حالة جيدة، فأن فرصة الزمالك كبيرة لتحقيق المكسب".
وأشار إلى أن منتخب مصر والجهاز الفني بقيادة حسام حسن عليه التفكير في بناء صف أول وثانٍ وثالث، وهو الأمر المطلوب من جانب المدير الفني الحالي للفراعنة خلال المرحلة المقبلة.
وتابع: "نحتاج كوادر يكون لديها خطة لمدة 4 سنوات، لدينا عناصر شابة تستطيع تقديم الكثير للكرة المصرية، واتمنى ان تفرز الانتخابات المقبلة وجوه قادرة على تحقيق شئ للرياضة في مصر، وأي شخص سبق وتواجد في اتحاد الكرة ولم يقدم شيئا فلا داعي لوجوده مرة آخرى، هناك كوادر مثل حسام الزناتي وأحمد عبدالله وغيرهم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك أمير عزمي نادي الزمالك الأهلي السوبر السوبر المصري تشكيل الزمالك
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.