التحقيقات فى واقعة دجال الجيزة: روج لنفسه عبر مواقع التواصل لممارسة أعمال الشعوذة
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
كشفت تحقيقات النيابة، في واقعة ضبط عاطل بتهمة ادعائه قدرته على علاج العديد من المرضى بالعلاج الروحاني، وتبين أن المتهم روج لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، امكانيته على شفاء جميع أنواع السحر متخذا من مكن سكنه مكانا لممارسة نشاطه الإجرامي، بقصد تحقيق أرباح غير مشروعة من خلال النصب على المواطنين.
وأوضحت التحقيقات، أن المتهم استقبل العديد من الحالات المرضية الراغبة في الشفاء في منزله الذى اتخذه مكانا لمزاولة أعمال السحر والشعوذة، حيث ضبط بحوزته كتب خاصة بأعمال الشعوذة والسحر وأدوات وبخور، كان يستخدمهم في وهم ضحاياه والنصب عليهم.
وكانت نجحت الداخلية، في ضبط أحد الأشخاص بالجيزة لقيامه بالترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعى بقدرته على العلاج الروحاني ومزاولة أعمال السحر والدجل للنصب والاحتيال على المواطنين.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: ضبط عاطل تحقيقات النيابة أعمال السحر ممارسة الشعوذة علاج المرضى مواقع التواصل
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.