الأمم المتحدة تحذر من تفاقم المعاناة الإنسانية في غزة واستمرار التصعيد العسكري
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
المناطق_متابعات
حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة من تصاعد المعاناة الإنسانية في محافظة شمال غزة، حيث يعيش الفلسطينيون أوضاعًا مأساوية في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر.
وأشار المكتب إلى وجود مستويات مروعة من الموت والإصابات والدمار، مع استمرار الهجمات العسكرية التي تسببت في تدمير المنازل وتشريد الآلاف.
وأوضح أن المدنيين في شمال غزة يعانون من محاصرة تحت الأنقاض، حيث يفتقر الجرحى والمرضى إلى الرعاية الطبية المنقذة للحياة، كما لا تتمكن الأسر من الحصول على الغذاء أو المياه، وهم بلا مأوى، ما يجعلهم يعيشون في ظروف قاسية تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
وأكدت الأمم المتحدة أن القانون الإنساني الدولي ينص على حق المدنيين في الحصول على الضروريات الأساسية للبقاء، بما في ذلك الطعام و المأوى والرعاية الصحية.
إلى ذلك ذكر نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن محطتين رئيسيتين للمياه في شمال غزة توقفتا عن العمل بسبب نقص الوقود، مما أدى إلى تأثير مباشر على أحياء كاملة، مثل الدرج والتفاح والزرقاء والشيخ رضوان.
وأكد فرحان أن إسرائيل رفضت مؤخرًا طلبًا لتوصيل 23 ألف لتر من الوقود إلى شمال غزة، مما يفاقم من أزمة المياه والصرف في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الأمم المتحدة شمال غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.