يحيى السنوار بطل وحسن نصرالله عظيم.. خامنئي يثير تفاعلا بتصريح
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار المرشد الأعلى بإيران، علي خامنئي، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأعقاب ما قاله عن رئيس حركة حماس، يحيى السنوار الذي قتل بعملية إسرائيلية وكذلك الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، الذي قتل كذلك بغارة إسرائيلية.
وقال خامنئي في سلسلة تدوينات نشرها على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "لولا وجود أبطالٍ أمثال الشهید يحيى السنوار، الذين قاتلوا حتى آخر رمق، لكانت المنطقة في غربي آسيا تسير على نحوٍ ما، أما وقد ظهرت هذه الشخصيات، فقد تغيّر مسار الأمور على نحوٍ مختلف".
وتابع: " لولا وجود عظماء أمثال الشهيد السيد حسن نصرالله، الذين جمعوا بين الجهاد والعقل والشجاعة والتضحية، وخاضوا غمار الميدان، لكانت الحركة تسير على وتيرة ما، أما وقد ظهرت هذه الشخصيات، فقد تغيّر مسار الأمور على نحوٍ مختلف".
وأضاف: "أثبتَ الغربيّون على مرّ القرون التي يدّعون فيها الدفاع عن حقوق الإنسان أنهم كانوا يكذبون باستمرار. لقد أثبتوا ذلك. عشرة آلاف طفل قُتلوا على يد الكيان الصهيوني، ولم يُحرّك الغرب ساكنًا".
واستطرد المرشد الأعلى الإيراني: "الأطفال هم رمز البراءة ومظهر الّلطافة. قضت "إسرائيل" على 10 آلاف من هذه الأرواح البريئة باستخدام قنابل تزن طنّين، وأنواع من الأسلحة الأخرى، فيما لم يحرّك الغربيّون ساكنًا! لقد فضح هذا الأمر زيف ادّعاءات السياسيين الغربيين، وكبّدهم الهزيمة.. هذا هو حال الحضارة الغربية: لا يهمّها أن تأخذ أموال شعبها بشتى الطرق والأساليب لترسله من أجل قتل الأطفال الصغار والأبرياء، والقضاء على الأُسر، وجعْل آلاف الأطفال يتامى!".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي تغريدات حركة حماس حزب الله حسن نصرالله علي خامنئي غزة
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.