تعاون بين جامعة حلوان و«الصحفيين» لتقديم الخدمات الصحية لأعضاء النقابة
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
شهد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، والكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، بروتوكول تعاون لتقديم الخدمات الصحية والطبية «القسم الاقتصادي» لأعضاء نقابة الصحفيين وأسرهم بأفضل المعايير داخل مستشفى بدر الجامعي، التابع لكلية الطب بجامعة حلوان.
جامعة حلوان ونقابة الصحفيين يوقعان بروتوكول تعاون لتقديم الخدمات الصحية للصحفيين وأسرهمووفقا لبيان صادر عن الجامعة، فإن الدكتور وائل عمر خليفة، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة حلوان، وقع اتفاقية تعاون مع نقابة الصحفيين لتقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة لأعضاء النقابة وأسرهم، بحضور محمد الجارحي، عضو مجلس نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الرعاية الصحية والاجتماعية.
وأكد الدكتور السيد قنديل خلال اللقاء، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدور الريادي للجامعة في تقديم خدمات مجتمعية متميزة، مشيرا إلى أن الجامعة تسعى دائمًا لتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الوطنية، لا سيما تلك التي تلعب دورًا محوريًا في نشر التوعية وبناء الوعي المجتمعي، مثل نقابة الصحفيين، مضيفا أن هذه الاتفاقية تعزز من رسالة الجامعة في دعم قضايا التعليم والصحة بما يخدم الصالح العام.
رئيس جامعة حلوان :الجامعة تسعى دائمًا لتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الوطنيةوتشمل اتفاقية التعاون الخدمات الطبية المقدمة الكشف بالعيادات الخارجية، والإقامة بالمستشفى، وإجراء كافة العمليات الجراحية، والفحوصات المعملية والأشعة.حيث أن المستشفى بها أطباء متخصصين على أعلى المستويات تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب جامعة حلوان في مختلف التخصصات الطبية.
ويسري العقد لمدة عام قابل للتجديد تلقائيًا، ويتيح للصحفيين وأسرهم الحصول على الخدمات الطبية من خلال بطاقة مشروع علاج الصحفيين سارية المفعول أو بطاقة خدمة أقارب الصحفيين.
في ذات السياق، أوضح الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن تلك الخطوة تأتي ضمن الجهود المبذولة من مجلس إدارة نقابة الصحفيين؛ لأعضاء النقابة وأسرهم وتوفير خدمات طبية وصحية أفضل في كل المدن والمحافظات، مشيرًا إلى أن نقابة الصحفيين هي أول نقابة تقدم الرعاية الصحية والطبية المتكاملة مع مؤسسة حكومية أكاديمية مرموقة متمثلة في مستشفى بدر الجامعي التابعة لكلية الطب البشرى لجامعة حلوان في المدن الجديدة بشرق محافظة القاهرة والعاصمة الإدارية.وقال نقيب الصحفيين، أن هذا البروتوكول هو مقدمة للتعاون بين النقابة والجامعة في عدة مجالات بينها تقديم خدمات التدريب، مشيرًا إلى أن النقابة تفتح أبوابها لطلاب شعبة الإعلام بالجامعة للتدريب داخل مركز التدريب بالنقابة.
من جانبه، قال الكاتب الصحفي محمد الجارحي، رئيس لجنة الرعاية الصحية والاجتماعية بالنقابة، أن توقيع بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين وجامعة حلوان؛ سيسمح لعدد كبير من أعضاء نقابة الصحفيين وأسرهم المقيمين في كل من مدن ومناطق: «العاصمة الإدارية، بدر، الشروق، حدائق العاصمة، هليوبوليس الجديدة، والمستقبل» في تلقى خدمات صحية وطبية متميزة قريبة من أماكن سكنهم، لافتًا إلى أنه سيرفع عنهم عبء المشاقة والجهد لتلقى مثل تلك الخدمات في وسط القاهرة والتي تبعد أكثر من 100 كيلو متر ذهاب وعودة بخلاف شدة الزحام المستمر. مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية تقدم خدمات صحية متكاملة ومتميزة، وتم اختيار مستشفى بدر الجامعي؛ نظرًا لما تملكه من أجهزة صحية تعتبر هى الأحدث فى المنشآت الصحية بمحافظة القاهرة؛ خصوصًا بعد عمليات التطوير التي شهدتها في الفترة الأخيرة ورفع قدرتها السريرية من: «100 إلى 230 سريرًا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة حلوان الجامعات الجامعات الحكومية التعليم العالي الرعایة الصحیة نقابة الصحفیین جامعة حلوان إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.