عبرت الفنانة التونسية لطيفة عن سعادتها بالمشاركة في حفل الدورة الثامنة من مبادرة "تحدي القراءة العربي 2024"، الذي أقيم الأربعاء، في دبي أوبرا، وحضره أكثر من 1500 شخصية، وانتهى بتتويج 3 أبطال من 3 دول عربية، هي السعودية، وسوريا، وفلسطين.
وبهذه المناسبة، قام صناع أغنية "يبقى أنت أكيد المصري" التي صدرت أول مرة عام 2001، بتغيير كلماتها، لتصبح "يبقى أنت أكيد العربي".
والأغنية من كلمات عمر بخيت، وألحان الموسيقار عمر خيرت.
وجاءت كلمات الأغنية الجديدة "تعرف تحيا بتحدي.. على كل الصعب تعدي.. إيدك تستقوى بيدي.. يبقى أنت أكيد العربي".
ونشرت لطيفة جزءاً من الاحتفالية عبر حسابها على إنستغرام، تضمن النشيد الوطني للدول العربية بلحن موحد، في دويتو مع الفنان فؤاد عبدالواحد، حيث فوجئ الحضور في الاحتفالية بالنجمين معاً على المسرح، يغنيان مطلعاً من كل نشيد للدول العربية، حيث بدأ بغناء مقدمة النشيد الوطني السعودي، ثم مصر، تلاهما باقي الدول العربية.
وكتبت: "النشيد الوطني لكل بلد في الأمة العربية.. فخورة جداً أني كنت من المشاركين في هذا الحدث العالمي الإنساني الهادف السامي، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي .. الراعي والمحتضن لملايين من الطلاب من كل العالم العربي، ليتسلحوا بالعلم أقوى سلاح يحتاجه وطننا العربي".
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Latifa لطيفة التونسية (@latifaofficial)
ثم وجهت لطيفة رسالة شكر للإمارات وللشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قائلة: "شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على هذه الرسالة السامية الراقية.. وشكراً لدولة الإمارات الحبيبة.. تشرفت بأن أكون مشاركة في هذا الحدث".
بدوره، عبر فؤاد عبدالواحد عن سعادته وفخره بمشاركته في الاحتفالية، وكتب عبر حسابه على منصة إكس: "فخور جداً بمشاركتي في حفل تتويج أبطال تحدي القراءة العربي. بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وشيوخنا الكرام احتفلنا وتغنينا بحب أوطاننا وانتمائنا لبلداننا العربية.. الله يديم عليها نعمة الأمن والأمان".
فخور جداً بمشاركتي في حفل تتويج أبطال #تحدي_القراءة_العربي. بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وشيوخنا الكرام احتفلنا وتغنينا بحب أوطاننا وإنتمائنا لبلداننا العربية.. الله يديم عليها نعمة الأمن والأمان. pic.twitter.com/WOqxO3DXCA
— فؤاد عبدالواحد (@FouadAbdulwahed) October 23, 2024يُشار إلى أن لطيفة شاركت منذ يومين في حفل الليلة العمانية على هامش مهرجان الموسيقى العربية، الذي أقيم في دار الأوبرا المصرية، حيث قدمت فقرة استثنائية كضيف شرف برفقة الموسيقار العماني خالد محمد البوسعيدي.
يُذكر أن لطيفة استعانت بالذكاء الاصطناعي في ألبومها الجديد "مفيش ممنوع"، الذي يتضمن 10 أغان، منهم أغنية باللهجة التونسية، و9 أغان باللهجة المصرية.
تنوع فني في ألبوم لطيفة الجديد.. وما علاقة كاظم الساهر؟ - موقع 24انتهت الفنانة التونسية لطيفة مؤخراً من تسجيل أغاني ألبومها الجديد الذي يحمل عنوان "مفيش ممنوع"، ويضم 9 أغان باللهجة المصرية، وأغنية بالتونسية، وتستعد لطرحه خلال الفترة المقبلة، بعد فترة من الغياب.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نجوم السمو الشیخ محمد بن راشد فی حفل
إقرأ أيضاً:
جبهة الخلاص التونسية تحذر من تدهور صحة السجناء السياسيين.. الغنوشي والشابي في وضع مقلق
عبرت جبهة" الخلاص" المعارضة بتونس، عن قلقها من تدهور الأوضاع الصحية للسجناء وخاصة كبار السن منهم في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة. وحملت الحكومة القائمة كامل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن كل ما قد يلحق بهم من أذى.
وقالت إنها تتابع "ببالغ الانشغال ما آلت إليه أوضاع المعتقلين السياسيين في السجون التونسية في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعيشها البلاد ، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، وعدد من الشخصيات الوطنية التي تجاوزت أعمارها السبعين والثمانين عاما، في ظل استمرار احتجازهم لسنوات دون أحكام باتّة لأكثرهم ، وفي قضايا ترتبط أساسا بمواقفهم السياسية أو بنشاطهم المدني السلمي".
وأكدت "إن كانت الاعتبارات القانونية والسياسية تفرض إنهاء هذا المسار دون تأخير، فإن ما يبعث على مزيد من القلق هو ما يتعرض له عدد من المعتقلين، ولا سيما المتقدمين في السن، من ظروف احتجاز تضاعف المخاطر الصحية، بما يجعل الدولة مسؤولة مسؤولية كاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية، وعن احترام كرامتهم وحقوقهم التي لا تنتقص منها الخصومة السياسية ولا إجراءات التقاضي".
وفي بيان لها الخميس شددت الجبهة على أنه "لا يجوز أن تتحول الإجراءات الاستثنائية والتتبعات القضائية إلى وسيلة لإقصاء الخصوم السياسيين أو لمعاقبة الرأي المخالف، ولا أن يصبح الاحتفاظ والإيقاف التحفظي عقوبة في حد ذاته".
ولفتت إلى أن "احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتمكينهم من جميع الضمانات القانونية، ليست امتيازات تمنحها السلطة، وإنما التزامات يفرضها الدستور والقانون والمواثيق الدولية التي التزمت بها الدولة التونسية".
وطالبت بوضع "حد لسياسة توظيف القضاء في إدارة الخلاف السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية آرائهم أو نشاطهم السياسي السلمي، بما يهيئ المناخ لحوار وطني جاد يعيد الاعتبار لدولة القانون، واستقلال القضاء، واحترام الحقوق والحريات، باعتبارها المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة العميقة التي تعيشها البلاد".
وفي ظل موجة الحر التي تعرفها البلاد، توسعت الدعوات المطالبة بضرورة إصدار عفو خاص على عدد من المساجين بالنظر لوضعهم الصحي الصعب.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت عن قلقلها إزاء تأثير موجة الحر الشديدة الحالية على المعتقلين الضعفاء في تونس وفقًا لشهادات مستجدّة، خصوصًا السجناء الأكبر سنًا والأشخاص الذين يعانون من أمراض وإعاقات مزمنة.
وطالبت السلطات بالتزام واضح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان باتخاذ جميع التدابير المعقولة لحماية هؤلاء السجناء من المخاطر الجسيمة الناجمة عن الحرارة.