حقوق الفيوم تنظم ندوة ذاتية بعنوان "انطلاقة"| صور
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور جمال محمدين، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب بجامعة الفيوم، الندوة الذاتية التي نظمتها إدارة رعاية الشباب بالتعاون مع أسرة طلاب من أجل مصر بالكلية بعنوان (انطلاقة) والتي قدمها مهند سيد، الطالب بالفرقة الرابعة، في إطار فعاليات مهرجان الندوات الذاتية الثالث عشر بجامعة الفيوم.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور ياسر مجدى حتاتة، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، والدكتور جمال عبد الرحمن، عميد كلية الحقوق.
حضر الندوة الدكتور وائل طوبار، منسق عام الأنشطة الطلابية، والدكتور محمود عبد المؤمن، منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
يذكر أن لجنة تحكيم مهرجان الندوات الذاتية تتكون من الدكتور وائل طوبار رئيسًا وعضوية كل من الدكتور مي مواهب بكلية العلوم، والدكتور بيومي طاحون بكلية دار العلوم، والدكتور محمد كمال بكلية الآداب.
وتحدث الطالب مهند سيد خلال الندوة عن التحديات الراهنة التي تواجه المجتمع وضرورة التمسك بالقيم والأخلاق الحميدة، مشيرًا إلى أن هدم المجتمع يأتي من خلال هدم القيم العلمية والثقافية وأن تدمير الشباب يعد تدميرًا للمجتمع، وأن الاعتراض الدائم مدمر ويؤدي إلى السلبية وعدم التقدم إلى الأمام.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جامعة الفيوم ندوة ذاتية كلية الحقوق
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.