«القاهرة الإخبارية»: غارة الاحتلال على موقع علمات جبيل «ضربة استعراضية»
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
قال رمضان المطعني، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إن منطقة علمات جبيل التي تبعد 50 كيلو متر عن بيروت في محافظة جبل لبنان، استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي بغارة بالطائرات، لافتًا إلى أن المعلومات تشير إلى أن الغارة استهدفت أعلى قمة الجبل في علمات جبيل، وفي مكان الغارة لم يكن هناك أي منازل للسكان، وهذه الغارة هي الثالثة على مدار الأيام الماضية.
وأضاف، خلال مراسلته للقناة، أن هذه المنطقة لا يوجد بها أهداف من التي يعلن عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ربما هي ضربات استعراضية بشكل كبير، ويقول جيش الاحتلال من خلال هذه الضربات إنه متواجد، وأنه لا منطقة بعيدة عن القصف حتى هذه اللحظة في كل هذه المناطق.
قوات الدفاع المدني تعمل على إخماد النيرانوأشار المراسل، إلى أن شهود عيان، أكدوا أن قوات الدفاع المدني ما زالت تعمل لإخماد هذه النيران، التي ما زالت مشتعلة، لأن الجبل وهذه الكمية الكبيرة من الأحراش المتواجدة عليه، من الممكن أن تتسبب في إمتداد هذه الحرائق إلى رقعة كبيرة من الجبل لو لم يتم التعامل معها مباشرة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان الاحتلال جنوب لبنان علمات جبيل علمات جبیل
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.