إيهاب توفيق يستعد لإحياء حفل غنائي ضمن فعاليات البيت الفني
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
يستعد الفنان إيهاب توفيق ، لإحياء حفل غنائي ساهر ضمن فعاليات البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، حسبما أعلن تامر عبد المنعم رئيس البيت الفني.
ويقام حفل إيهاب توفيق، ضمن فعاليات البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، على مسرح البالون في 14 نوفمبر المقبل، وذلك الاتفاق مع قطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال، وتحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو.
وأشار الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، في بيان له، إلى أنهم يهدفوا من خلال الحفلات إلى إسعاد الجمهور المصري العاشق للفن وأيضا تقديم فرقتي رضا والقومية في ثوبهما الجديد، موضحا أن حفل 14 نوفمبر سوف يتضمن استعراض جديد لفرقة رضا للفنون الشعبية بعنوان «خان الخليلي» وهي من ألحان الموسيقار علي إسماعيل ولم يسبق تصميمه من قبل.
وأكد أن الحفل سوف يشهد العديد من العروض الاستعراضية والمسرحية قائلا:«شهد الحفل تقديم استعراض «الزار» للفرقة القومية للمصممة الاستعراضية رحمة عمرو، بالإضافة لتقديم استعراض مشترك للفرقتين يحمل اسم «المولد» وهو من ألحان وتوزيع وكلمات الموسيقى محمد مصطفى رجب ومستوحى من الفولكلور الشعبي المصري في عالم الموالد وسوف يصممه المصمم الشهير محمد قذافي، مشيرًا إلى أن الاستعراضات ستقدم في إطار درامي من خلال إنتاج ضخم ومبهر يليق باسم البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.
آخر أعمال إيهاب توفيقطرح المطرب إيهاب توفيق، خلال الفترة الماضية أجدد أعماله الغنائية بعنوان «كله هيدلع»، ويتعاون فيها مع مطرب المهرجانات إسلام شيندي، ومن المقرر طرحها خلال الفترة المقبلة.
ومؤخرا طرح أغنية «أيوه يا غشاش»، الذي طرحها خلال الفترة الماضية، عبر قناته على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، ومختلف منصات الموسيقى الرقمية.
أغنية «أيوة يا غشاش»، من كلمات خالد البشبيشي، وألحان أحمد زعيم، وتوزيع موسيقى نور، وتوزيع شركة "ديجيتال ساوند، وتقول كلماتها: «تبين غير المتداري جواك على طول، وكمان في عينيك حكايات دايماً عكس ما بتقول، بتبين غير المتداري جواك على طول، وخلاص مفيهاش راجعه مابينا وأنت المسؤول».
اقرأ أيضاًموعد ومكان عزاء والدة عمرو القاضي.. تفاصيل
كيف علق أبطال فيلم الحريفة 2 على مسلسل 6 شهور لـ نور النبوي؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيهاب توفيق الفنان إيهاب توفيق المطرب إيهاب توفيق البیت الفنی للفنون الشعبیة والاستعراضیة إیهاب توفیق
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"