مقتل 3 صحافيين في غارة إسرائيلية على مقر إقامتهم بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
قتل 3 صحافيين، فجر اليوم الجمعة، في غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامة الصحافيين في جنوب لبنان.
وذكرت وكالة الاعلام اللبنانية أن الصحافيّين الثلاثة قُتلوا "في غارة معادية استهدفت مقرّ إقامتهم في حاصبيا"، مضيفةً أن "الطيران الحربي المُعادي أغار عند الساعة الثالثة والنصف فجرا على الحدود اللبنانية السورية".
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، أصابت الغارة فندقاً في حاصبيا، على بُعد نحو 50 كيلومترا جنوب بيروت.
⚡️"Israeli" raid targeted "chalets" and a hotel where journalists and correspondents were staying in the #Hasbaya area, and martyrs and wounded fell#حاصبيا #ProtectTheJournalists pic.twitter.com/DZmMUVAGAZ
— ????.???? ???????? (@Njnoub) October 25, 2024وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إلى أن "الطيران الحربي المعادي شن سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية (للعاصمة بيروت) ليلًا، بدءاً بمنطقة الشويفات العمروسية، مروراً بحارة حريك ومنطقة سانت تيريز، وصولًا إلى محيط برج الراجنة، كانت أعنفها في الشويفات العمروسية حيث دمّرت مبنيَين وأشعلت حريقاً كبيراً، وغطت سحب الدخان الأسود" المنطقة.
كما "تسببت غارة استهدفت منطقة سانت تيريز، بانهيار مبنيَين قرب المجلس الدستوري"، وفق الوكالة.
استهداف مباشر للصحافيين في حاصبيا pic.twitter.com/baa4F1EdlE
— رامز القاضي (@ramezelkadi) October 25, 2024وضرب الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر ضاحية بيروت الجنوبية في الأسابيع الأخيرة فضلًا عن غارات عنيفة شنّها على العاصمة ومناطق مختلفة من لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس الخميس، أن مقاتلات سلاح الجو هاجمت أكثر من 160 هدفاً تابعاً لـ "حزب الله" في جنوب لبنان.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الجيش الإسرائيلي لبنان إسرائيل وحزب الله لبنان إسرائيل
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.