كيبورد للمكفوفين بطريقة برايل.. مشروع طلابي لهندسة المنصورة لتعلم البرمجة
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
لوحة ذكية على طريقة برايل لتسهيل استخدام التكنولوجيا على المكفوفين وتعلم استخدام الهواتف بكل سهولة والبرمجة، كانت أحد المشروعات الطلابية بقسم الميكاترونكس لطلاب هندسة المنصورة، والتي لاقت اهتماما كبيرا من المتابعين.
جاءت الفكرة لدى مجموعة من الشباب في هندسة المنصورة من خلال التعرف على الصعاب التي تواجه المكفوفين، وكانت أهمها كيفية التعامل مع التكنولوجيا والتعلم عليها، وتروي الطالبة رحمة الغريب بقسم هندسة ميكاترونكس جامعة المنصورة، لـ «الوطن» أن المشروع جاء بهدف تعليم المكفوفين التعامل بكل سهولة مع التكنولوجيا.
وأوضحت الطالبة فاطمة صبحي لـ «الوطن» أن المشروع عبارة عن «كيبورد» أو لوحة ذكية تستخدم من خلال الضغط على 6 أزرار من الخلف موجودة في اللوحة من خلال ضغطات معينة ترسم حروفا وأرقام معينة سواء باللغة العربية أو الإنجليزية، ويوجد ورقة معينة بها عدد ضغطات معينة لكل حرف ليتمكن المستخدم من التعامل بكل معها سهولة.
«التكنولوجيا هي بوابة العالم في الوقت الحالي للعمل والتعلم، وطبيعة حياة المكوفين تعتمد على الكتابة والقراءة على طريقة برايل، ومن ثمّ يجدوا صعوبة في التعامل مع التكنولوجيا، فكان التفكير في هذا المشروع للتخفيف عنهم ومساعدتهم على التعامل مع التكنولوجيا بسهولة»، بتلك الكلمات عبر الطالب أحمد الدموجي عن المشروع والفكرة البسيطة منها.
تطوير مشروع لوحة كيبورد ذكية بطريقة برايلوعن تطوير المشروع، أكد الطالب أدهم أبو العز، أنهم يسعون لذلك من خلال النظام الخارجي به لتسهيل التعامل مع اللوحة بكل سهولة، مع توفير خدمات متنوعة في اللوحة وربطها بتطبيق معين على الهاتف لتسهيل الاستخدام على المكفوفين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مشروع طلابي هندسة المنصورة طريقة برايل جامعة المنصورة مع التکنولوجیا التعامل مع بکل سهولة من خلال
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.