أرسنال وليفربول.. قمة بـ «ست نقاط» في الدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
لندن (أ ف ب)
توقّع كثيرون أن ينافس أرسنال وصيف الموسمين الماضيين، مرة جديدة مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر أربعة مواسم، لكن ليفربول هو من يتصدر المشهد. فقمّة المرحلة التاسعة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بين الريدز والمدفعجية الأحد، ستكون اختباراً جديداً لفريق الإسباني ميكل أرتيتا.
بعد خسارته المفاجئة أمام بورنموث بهدفين الأسبوع الماضي، تأخّر أرسنال في المركز الثالث بفارق أربع نقاط عن ليفربول المتصدر، وثلاث عن سيتي الثاني.
نفض أرسنال غبار الهزيمة الأولى له هذا الموسم بفوزه على ضيفه شاختار دانتيسك الأوكراني بهدف وحيد في دوري أبطال أوروبا، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية أمام ليفربول الذي لم يخسر سوى مباراة واحدة بقيادة مدربه الجديد الهولندي أرنه سلوت الذي حلّ بدلاً من الألماني يورجن كلوب.
ومن المتوقع أن تكون المواجهة مع المتصدر صعبة، لأن أرتيتا قد يفتقد ثلاثة من أبرز لاعبيه، هم قلب الدفاع الفرنسي وليام صليبا الموقوف، بعد طرده أمام بورنموث، ولاعب الوسط النروجي مارتن أوديجارد بسبب إصابة في الكاحل، كما هناك شكوك حيال مشاركة الجناح الدولي بوكايو ساكا بعد إصابة في العضلة الخلفية. إلى جانب غياب المدافعين الإيطالي ريكاردو كالافيوري، والهولندي يوريين تيمبر.
دعا أرتيتا الجماهير أن تكون اللاعب الثاني عشر قائلاً: «يجب أن يكون الملعب مشتعلاً أمام ليفربول ليمنحنا كل الطاقة الممكنة».
في المقابل، يبدو ليفربول في أفضل أحواله، إذ يعمل سلوت بهدوء، ومن دون الكثير من الأضواء وبنجاح، وحقق فريقه 11 انتصاراً من 12 مباراة في مختلف المسابقات، وهو يقدّم أداء رائعاً بقيادة هدافه المصري محمد صلاح (5 أهداف)، لكن الفوز على أرسنال سيكون بمثابة إعلان واضح بقدرته على المنافسة بشكل جديّ على اللقب.
وعلى غرار أرسنال، يفتقد الـ«ريدز» حارسه البرازيلي أليسون بيكر بسبب إصابة ستبعده طويلاً عن الملاعب.
يونايتد يبحث عن فوز ثان توالياً
بدا أن مانشستر يونايتد قد دخل النفق المظلم أخيراً حين تأخر أمام برنتفورد في الشوط الأول من مباراته الأخيرة في الدوري، لكنه قلب النتيجة في أولد ترافورد وفاز 2-1، فوز أراح مدربه الهولندي إريك تن هاج قليلاً، لكنه يأمل في أن يُبعد شبح الإقالة عنه أكثر حين يحلّ ضيفاً على وست هام المتعثّر الأحد أيضاً.
ولم يكن الفوز هو الأمر الإيجابي الوحيد، إذ سجّل النروجي راسموس هويلوند هدفه الأول في الدوري هذا الموسم، واستعاد الجناح الدولي ماركوس راشفورد بعضاً من مهاراته، ممرراً كرة حاسمة للأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو. سجل يونايتد هدفين في مباراة، بعد صيامه عن التسجيل في ثلاث.
ويعيب يونايتد هجومه الضعيف هذا الموسم، إذ وحدها أندية كريستال بالاس وساوثمبتون وإيبسويش المتواضعة سجلت عدداً أقل من الأهداف (7 ليونايتد في 8 مباريات).
ورغم تأرجح نتائجه، أكّد المدرب تن هاج مجدداً أن فريقه «على الطريق الصحيح»، مضيفاً، «تتمحور كرة القدم الاحترافية حول الفوز بالمباريات. حين لا تفوز، تواجه الانتقادات، لكننا نعلم أيضاً أن الأمر يتعلق بكيفية إنهاء الموسم».
في المقابل، يواجه الإسباني خولن لوبيتيجي الذي لم يخض سوى عشر مباريات على مقاعد المدربين في وست هام، ضغوطاً كبيرة.
سقط وست هام أمام توتنهام 1-4 الأسبوع الماضي، ولم يجمع سوى 8 نقاط، ويحتل المركز الخامس عشر، وهو أقل مما كان متوقعاً، بعد إنفاق 155 مليون دولار في سوق الانتقالات لتعزيز الفريق.
سيتي لصدارة مؤقتة
وستكون مهمة سيتي أسهل أمام ضيفه ساوثمبتون، آملاً في الفوز السبت، والصعود إلى الصدارة مؤقتاً، ويصب تاريخ المواجهات بين الناديين في مصلحة فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا الذي فاز 10 مرات في آخر 14 مواجهة ضمن الدوري، ولم يخسر سوى مرة واحدة.
ويغيب عن «سيتيزنس» العديد من اللاعبين، أبرزهم البلجيكي كيفن دي بروين الذي أكّد مدربه أنه «إذا لم يشعر بالراحة التامة، فلن يتمكن من التعبير عن إمكاناته المذهلة بشكل أفضل»، وجاك غريليتش، وكايل ووكر، والبلجيكي جيريمي دوكو.
ويأمل أستون فيلا الرابع في أن يواصل عروضه القوية حين يستضيف بورنموث السبت، إذ سيصعد إلى المركز الثالث في حال فوزه قبل موقعتي توتنهام وليفربول في المرحلتين العاشرة والـ 11.
حافظ فيلا على نظافة شباكه في ثلاث من مبارياته الأربع الاخيرة في مختلف المسابقات، ضمن سلسلة حقق خلالها الفوز على بايرن ميونيخ الالماني 1-0 في المرحلة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
وسيبقى الحذر واجباً من قبل المدرب الإسباني أوناي إيمري بمواجهة بورنموث الذي رغم احتلاله المركز الحادي عشر، إلّا انه ألحق بأرسنال هزيمته الأولى هذا الموسم، ويسعى تشلسي السادس للعودة إلى سكة الانتصارات، بعد خسارة وتعادل في الدوري، حين يستضيف نيوكاسل الذي حصد نقطة واحدة في آخر مباراتين أيضاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أرسنال ليفربول الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر سيتي هذا الموسم فی الدوری
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".